أيها المنتخبون من بين الرجال ليدافعوا عن كل ذرة من تراب هذا الوطن.

ليتوسموا الشرف، شرف أن يخمدوا النار ليحل علينا البرد والسلام.

من لا يرف لهم جفن لتترقب أعينهم الأرض باتساعها ليقتلعوا منها ما فسد، ويحموا خطواتنا وأحلامنا.

شرف أن نودع أجسادنا في أسرتنا آمنين مطمئنين لا يدخلنا الفزع، أن نسرد حكايا ما قبل النوم فيكونون أبطال تلك الحكاية، الأبطال الذين يصبحون جوابنا حين نسأل:

ما هو حلمك عندما تكبر؟

من اختار التضحية، من يعمرون هذه الأرض وينالهم الدعاء من بين كفين مخضبتين بالحناء وحتى ثغر صغير تساقطت أسنانه اللبنية للتو، من الخائف والآمن، من جميع الشعب.
شكرا لأنكم تقطعون يد العابثين قبل أن تمد إلينا، تنزعون كل فكر لا دين له ولا ملة.

شكرا لأنكم تهبون حياتكم كلها، ليعيش الوطن وأهله.