أكدت المخابرات الأمريكية أن إيران زودت الحوثيين بتكنولوجيا القوارب الانتحارية المتفجرة، موضحة أنها تعتقد أن الحوثيين استخدموا قاربا دون ربان محملا بالمتفجرات لمهاجمة الفرقاطة السعودية يوم 30 يناير الماضي.

وحسب تقرير للمخابرات نشرته مجموعة «أي أتش إس جاينز» المتخصصة بشؤون الأسلحة، على موقعها أمس الأول، أوضح مدير المخابرات الوطنية دانيال كواتس أمام لجنة بمجلس الشيوخ الأمريكي في 11 مايو الجاري أن إيران تقدم «تكنولوجيا القوارب المتفجرة»، والطائرات بدون طيار (درون)، والصواريخ الباليستية للمسلحين الحوثيين.

يذكر أن حرس الحدود السعودي اعترض مرة أخرى قاربا اقترب من محطة بترول قرب سواحل جيزان في 26 أبريل الماضي.

كما عرض الحوثيون طائرة بدون طيار «انتحارية» تشبه مماثلة لها إيرانية الصنع، فيما أفاد فريق أبحاث التسلح في تقرير صدر في مارس الماضي بأن الجيش الإماراتي ضبط طائرة «قصف -1» التي تم تهريبها إلى اليمن.

من جهة أخرى اتهمت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين أمس ميليشيات الحوثي وصالح بمنع إدخال الأدوية لذويهن المختطفين في صنعاء والمصابين بوباء الكوليرا.

وقالت في بيان «لم تكتف جماعة الحوثي وصالح المسلحة باختطاف الآلاف من أبنائنا دون مبرر أو مسوغ قانوني، بل وعذبتهم وأهملتهم صحيا داخل السجون».

وأضافت «مع انتشار وباء الكوليرا بين أبنائنا المختطفين داخل السجون منع الحوثيون إدخال الأدوية الضرورية لهم، وحرموهم من الرعاية الصحية اللازمة للتعافي من هذا المرض الخطير».

وطالبت رابطة أمهات المختطفين منظمات حقوق الإنسان بالقيام بواجبها الإنساني.

وفي السياق دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر أمس لوضع حد لمعاناة آلاف العائلات التي لا يمكنها التواصل مع أبنائها المحتجزين بسجون الميليشيات الانقلابية.

ودعا مدير العمليات باللجنة الدولية دومنيك شتيلهارت للإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين في اليمن.

وقال عقب زيارة لليمن استغرقت 5 أيام إن مئات العائلات اليمنية اتصلت باللجنة الدولية لمعرفة مصير أبنائها الذين انقطعت أخبارهم وتغيبوا منذ سنوات عدة، مشيرا إلى أن الاختفاء القسري والتعذيب في السجون التابعة للميليشيات الانقلابية يزيدان من معاناة المحتجزين وعائلاتهم.

ميدانيا سيطرت قوات الشرعية على مزارع الحريشية بمنطقة الهاملي في المخا غرب تعز بعد معارك عنيفة مع الميليشيات وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المتمردين. وأفاد الجيش اليمني على موقع «سبتمبر نت» بتحرير جبل القرون وقرية الميهال ومدرسة خالد بن الوليد ومحيطها بمنطقة الكدحة غرب تعز.

مشاهدات يمنية
- مركز الملك سلمان يفتح مقرا له في مأرب
- مطالب بإنقاذ 45 مختطفا بسجون الانقلاب
- الحوثي يمنع طباعة صحيفة حزب صالح
- اتهام أسرة المخلوع بتدريب كتيبة اغتيالات
- أمهات المختطفين يتهمن الحوثي بمنع إدخال الأدوية لذويهن
- الرابطة تطالب المنظمات الدولية بالقيام بواجبها الإنساني
- لجنة دولية تتهم الحوثيين بتعذيب المحتجزين
- شتيلهارت يدعو للإفراج الفوري عن المختطفين