طالت يد الغدر الشهيد وليد الشيباني أثناء أدائه مهام عمله في حي المسورة ببلدة العوامية فجر أمس، إثر استهداف عناصر الإرهاب من داخل الحي دورية أمنية بقذيقة آر بي جي.

وبحسب معلومات للصحيفة فإن الشيباني لم يتجاوز الـ 26 ربيعا، ويعيش في مدينة الدمام لدى خاله، حيث إن والديه وعائلته يسكنون في قرية واقعة قرب الرياض. وبحسب ما أكده زملاء الشيباني للصحيفة، فإنه يشهد له بالشجاعة والصمود، وعرف بمرحه بين زملائه وسعة صدره، وله شقيق أصغر منه قدم منذ أشهر من الرياض للشرقية للالتحاق بالسلك العسكري.

وكانت آخر رسالة ودع بها الشهيد زملاءه وأقاربه يوم الجمعة، جاء فيها:اللهم في صباح يوم الجمعة بلغنا ما نود، واجعل لنا دعوة لا ترد، وهب لنا رزقا لا يعد، وافتح لنا بابا إلى الجنة لا يسد.

من جهتها تساءلت عضوة مجلس الشورى كوثر الأربش عبر تغريدة على حسابها الشخصي في تويتر، لمن ترسل التعازي في ارتقاء الشهيد؟

وقالت: لا أدري من أعزي، هؤلاء أبناؤنا وإخواننا. والله كل رجل أمن يسقط تسقط في الحشا جمرة، رحم الله الشهيد وعظم أجورنا جميعا.

وأضافت: إرهابيو العوامية يستهدفون رجال الأمن، ويشيعون الفوضى في المسورة. لا يهمني مذهبهم، يهمني الآن أمن المواطنين الأبرياء، وفعلا الإرهابي بلا قلب، بلا تاريخ، بلا دين، يرفض التطوير ويصنع الدمار.