أكد رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد بن دغر أنه لا سلام باليمن خارج المرجعيات الثلاث (المبادرة الخليجية، مخرجات الحوار الوطني، قرار مجلس الأمن 2216).

ولفت في لقاء بالعاصمة الألمانية برلين مع الطلبة اليمنيين الدارسين بألمانيا وممثلي الجاليات إلى أن الحرب باليمن لم تبدأ في مارس 2015 لكنها بدأت بسقوط العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014 بسبب انقلاب الحوثي وصالح، والذي استحوذ على 5 مليارات دولار من الاحتياطي النقدي و400 مليار ريال يمني في أقل من 16 شهرا وسخرها لقتل الشعب اليمني.

إلى ذلك، أكد المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أن الأمم المتحدة تبحث مقترحا لإبرام هدنة قبل رمضان تمهد لاستئناف محادثات السلام بين الأطراف اليمنية.

وقال في كلمة بجلسة «الأزمات السياسية وانعكاساتها على استقرار الشرق الأوسط» بالدوحة أمس الأول «نعمل حاليا للتوصل لوقف لإطلاق النار باليمن قبل حلول رمضان تمهيدا للدخول في جولة جديدة من المحادثات ووقف العمليات العسكرية بمنطقة ميناء الحديدة».

وفي الكويت، أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله أمس استعداد بلاده لاستضافة الأطراف اليمنية «حال وجدت صيغة نهائية تنهي الأزمة الدائرة هناك».

ويعد الأهدل أحد كبار قادة الحوثيين بالمحافظة، ويشغل منصب رئيس هيئة الانتداب للمشايخ ومن أعماله الحشد القبلي.

ميدانيا سيطرت قوات الشرعية أمس على جبل القرون وقرية الميهال بعزلة الشراجة المحاذية لجبهة الكدحة غرب تعز، وعلى 5 مزارع شمال المخا بإسناد من التحالف.

وفي الجوف شنت قوات الشرعية هجوما على مواقع الميليشيات بجبهتي المتون والمصلوب، حسبما أعلن المتحدث باسم المنطقة العسكرية السادسة عبدالله الأشرف.

وفي صنعاء استغلت حكومة ما يسمى الإنقاذ الوطني وباء الكوليرا المنتشر بصنعاء والمحافظات الواقعة تحت سيطرتها سياسيا، وأعلنت «صنعاء مدينة منكوبة بالكوليرا».

وبدورها أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس وفاة 180 شخصا منذ 27 أبريل الماضي فيما بلغت حالات الإصابة حوالي 11 ألف حالة، ارتفاعا من 115 وفاة و8600 حالة، حسبما أعلنتها وزارة الصحة بصنعاء.

مشاهدات يمنية
مقاومة الضالع تستعيد السيطرة على عزلة الربيعتين
اغتيال الناشط أمجد عبدالرحمن بأحد مقاهي عدن
قصف حوثي لقرى بمديرية الزاهر في البيضاء
8 آلاف قتيل وإصابة 44 ألفا في الحرب
ولد الشيخ: الوضع باليمن نتاج للتدخلات الخارجية
جهود دولية للتوصل إلى حل يتعلق بميناء الحديدة