ترتبط في الغالب إنتاجية الشخص بشكل مباشر مع طبيعة وأوقات العمل، وبادرت الكثير من المؤسسات بتقليص عدد ساعات العمل لما رأت أن ذلك قد يضاعف من إنتاجية الأفراد وانتمائهم وحبهم للعمل.

فشجعت منظمة الاقتصاد الجديد إجازة اليومين والعمل خمسة أيام في الأسبوع فقط، وافترضت الكاتبة "آنا كوت" التي تنتمي إلى المنظمة عشر فوائد لذلك على المجتمع، هي:
1 التقليل من الكربون: ساعات العمل القليلة تقلل من استخدام السيارات وبالتالي تقليل استهلاك الوقود وتلوث الهواء.
2 اقتصاد أقوى: تحسين المساواة الاقتصادية والاجتماعية.
3 موظفون أفضل: الذين يعملون أوقاتا أقل هم الأكثر إنتاجية.
4 التقليل من العطالة: ساعات العمل المتفاوتة تتسبب في عمل البعض ساعات كثيرة والبعض الآخر لا يجد وظيفة مناسبة، أسبوع العمل القصير يوزع العمل بالتساوي.
5 الرفاهية: السماح للموظفين بقضاء عطلة ممتعة وتحسين صحتهم النفسية والعقلية والبدنية.
6 المساواة بين القطاعات: الأسبوع الأقصر يفرض جدولا موحدا للعمل في كل القطاعات الحكومية والتجارية.
7 تخفيض وقت رعاية الأطفال: ساعات العمل الطويلة ينتج عنها ساعات أطول للأطفال في الروضات مما يزيد من تكلفة الرعاية، والبعد عن الوالدين.
8 مزيد من الوقت: للعائلات والأصدقاء والجيران من أجل رعايتهم وتعزيز العلاقة معهم.
9 تسهيل التقاعد: يمكن أن يجرب الموظف خلال يومي الإجازة نمط حياة يساعده عند التقاعد.
10 يوم أقل إنتاجية أكثر: إضافة يوم للإجازة تعني إنتاجية أكبر وحماسا ممتدا طوال خمسة أيام.