أكد المستشار في أمن المعلومات هيثم أبوعائشة لـ»مكة« أن وقوع الهجوم الالكتروني عبر فيروس من برامج طلب الفدية »رانسوم وير«، في الإجازة الأسبوعية جنب القطاعات الحكومية والخاصة بالمملكة أضرارا يمكن أن تكون فادحة، فيما أوضح رئيس لجنة التوعية المصرفية في البنوك السعودية طلعت حافظ عدم تأثر أي من البنوك السعودية بالهجوم.

عدة مستويات من الحماية

وقال حافظ لـ«مكة» لم يؤثر الهجوم الالكتروني على أي من البنوك السعودية، مضيفا أنها تستخدم أفضل وأحدث وسائل الحماية والممارسات الدولية التي لها علاقة بالمعلومات، وخاصة تلك التي لها علاقة مباشرة بحسابات العملاء.

وأوضح أن الحماية المعلوماتية المتبعة تتخذ عدة مستويات بالغة الحساسية والدقة، مشددا على أن الاحتياطات التي تجريها البنوك لا تعتمد على رد الفعل، بل هي مستمرة حيث تجرى اختبارات مستمرة للتأكد من عدم وجود ثغرات يمكن النفاذ من خلالها إلى الأنظمة، كما يتم التأكد من استخدام البرامج الأصلية متعددة الأوجه.

الاستعداد ليس كما ينبغي

في المقابل أكد المستشار في أمن المعلومات ورئيس شركة صحارى هيثم أبوعائشة أن وقوع الهجوم الالكتروني في فترة الإجازة الأسبوعية حيث لا تعمل أغلبية الجهات الحكومية والخاصة قلل من الأضرار في السعودية والتي كان يمكن أن تكون فادحة. وأشار إلى أن بعض الجهات الحكومية ليست مستعدة كما ينبغي لمواجهة الاختراقات الخطيرة التي تأثرت بها دول متقدمة، منوها إلى تأثر بعض الشركات بشكل جزئي.

وذكر أن مقدمي الخدمة ساهموا في احتواء المشكلة في تزويد العملاء بالطرق السريعة للوقاية من الفيروسات، إلا أن ذلك لا يكفي، ولا بد من استمرار العمل لمواجهة التداعيات واحتمال معاودة الهجوم بشكل مختلف.

وأفاد أن القراصنة في هذه المرة استخدموا أساليب مراوغة ليست معتادة خدعوا بها ضحاياهم عبر فتح برامج خبيثة في مرفقات برسائل الكترونية مؤذية بدت وكأنها تحتوي على فواتير وعروض لوظائف وتحذيرات أمنية وغيرها، وأصبحت أشبه بالطعوم التي توضع لصيد الفرائس.