تنظم كلية أمن الحاسب والمعلومات بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية مؤتمرا دوليا عن أمن المعلومات والشبكات في إطار برنامج عمل الجامعة لـ2017، خلال الفترة من 2 إلى 3 مايو 2017 بمقر الجامعة في الرياض.

ويشارك في أعمال الملتقى خبراء من وزارتي الداخلية والعدل، ومنسوبو الجامعات، والمراكز البحثية المتخصصة، والجهات ذات العلاقة من الدول العربية والأوروبية والآسيوية.

ويهدف المؤتمر إلى الإسهام في تطوير النظم والمعايير المتبعة في أمن المعلومات والشبكات، والوقوف على التجارب والممارسات المتميزة في بناء أنظمة المعلومات والشبكات.

ويناقش أوراقه العلمية من خلال عدد من المحاور، أهمها: انترنت الأشياء (IOT)، أساسيات الأمان فيها وحماية تطبيقاتها، وأمن البيانات الضخمة، وأمن الأنظمة المدمجة، وأمن الأجهزة المحمولة، والحماية والخصوصية وبناء الثقة، وأمن مراكز البيانات، وأمن المنصات.

وأوضح رئيس الجامعة الدكتور جمعان بن رقوش أن تنظيم هذا المؤتمر المهم يأتي في إطار جهود الجامعة لمعالجة القضايا المطروحة على الساحة العربية والدولية التي تلامس احتياجات واهتمامات المجتمعات العربية، ومنها موضوع أمن المعلومات الذي يحظى بالاهتمام العالمي، كما أنه ينظم إنفاذا لخطط الجامعة الأكاديمية وإعمالا للرؤية الواقعية الطموحة لها.

وأشار في كلمته إلى أن الجامعة وبتوجيهات ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للجامعة الأمير محمد بن نايف أولت موضوع أمن الحاسب أهمية خاصة وعناية فائقة، حيث أنشأت كلية متخصصة لأمن الحاسب والمعلومات لتأهيل الكوادر العربية في هذا المجال من خلال الدراسات العليا المتقدمة، كما أفردت حيزا كبيرا من نشاطاتها لهذا الموضوع فنفذت في إطار التعاون القائم بينها وبين المؤسسات الدولية ذات العلاقة ندوات ودورات ومؤتمرات حول أمن المعلومات، كما أصدر مركز الدراسات والبحوث في الجامعة مجموعة من الدراسات والإصدارات في هذا المجال.

وأضاف أن المؤتمر ينظم في وقت تتعرض فيه عدد من الدول العربية لهجمات الكترونية خاصة السعودية التي تتمتع بإمكانات تقنية متقدمة، حيث تتصدر العالم العربي في أعداد مستخدمي شبكة الانترنت، إضافة إلى الثقل الاقتصادي والسياسي للمملكة إقليميا ودوليا في مختلف المجالات، الأمر الذي جعلها هدفا للتنظيمات الإرهابية والعصابات المنظمة، وسيسعى هذا المؤتمر لإيجاد الحلول والآليات المناسبة لمواجهة هذه الجرائم والهجمات الالكترونية.

وأعرب ابن رقوش عن أمله في أن يحقق المؤتمر الذي استقطب نخبة من المختصين في الوطن العربي والعالم أهدافه بالوصول إلى توصيات تؤدي إلى صياغة رؤية علمية تسهم بفعالية في تحقيق أمن المعلومات، إدراكا من الجامعة بأن تمازج الخبرات والمعارف الذي تستهدفه اللقاءات العلمية والبرامج التدريبية هو المفتاح الحقيقي للولوج لمساحة أرحب من النماء المعرفي الذي يلامس كل تضاريس العمل الأمني آخذا في الاعتبار إفرازات الثقافة والتقانة المعاصرة.