استغنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أمس عن المواد الكيميائية في تلميع دواليب المصاحف بالمسجد الحرام، لتستبدلها بعدد من المواد الطبيعية ذات الخصائص والمميزات المتوافقة بيئيا وصحيا مع الحرم المكي الشريف، بالإضافة إلى تناسبها مع الدواليب وإعطاء نتائج أفضل من المواد الكيميائية.

وبحسب مدير إدارة المصاحف والكتب بالمسجد الحرام علي النافعي، بدأت تجربة المواد الطبيعية لتلميع دواليب وأرفف مصاحف الحرم، مشيرا إلى أنها تعطي نتائج أكثر إيجابية، كما تمكث وقتا أطول في بقاء لمعانها ومقاومتها للعوامل الطبيعية.

وأوضح أنه تتم تجربة هذه المواد على عدد من العينات في مختلف المواقع وبشتى الأحوال التي تتعرض لها دواليب المصاحف في الحرم، سواء البقاء في الشمس أو في المكان الرطب أو البارد.

وبين النافعي أنه تم تخصيص فرقة خاصة للعناية بما يختص بالمصاحف في هذا الجانب، ودراسة كل الجوانب المتعلقة به، مؤكدا أن هذا العمل يأتي في سبيل حفظ أكثر من مليون و200 ألف مصحف مختلفة المقاسات واللغات، خصصت لخدمة ضيوف الرحمن الزوار والمعتمرين.