أرجع مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الرائد الفرنسي إسماعيل بانجورا توقيعه عقدا لمدة 3 سنوات مع رائد التحدي للارتياح الكبير الذي وجده في السعودية بصورة عامة ومدينة بريدة على وجه الخصوص، وقال »هنالك اختلاف كبير بين الدول التي احترفت فيها وهنا، فعندما انتقلت إلى السعودية وتحديدا مدينة بريدة وجدت أنني اقتربت من ديني الإسلام بصورة أفضل من السابق، وتعرفت عليه بشكل أعمق.

وهذا أراحني كثيرا ودفعني للبقاء هنا لثلاثة مواسم مقبلة«.

بانجورا أكد أنه لا يخشى أي مدافع مهما كان، مشيرا إلى أن الخسارة أمام الهلال جاءت لأسباب عدة تمت معالجتها فكان الفوز أمام الشباب والقادسية على التوالي.
ثالث هدافي دوري جميل أبدى أسفه لحادثة فريق بورسيا دورتموند الألماني، وكشف سر التحية العسكرية بعد أحد أهدافه، وتحدث عن الكثير من الأمور في هذا الحوار.

01 ما الذي دفعك للتوقيع للرائد لـ 3 أعوام رغم وجود عروض داخلية وخارجية لك؟
خضت تجارب عدة في فرنسا وأوكرانيا، ولكنني وجدت الهدوء الذي أبحث عنه في مدينة بريدة. وأحس أنها الأنسب لحياتي الاحترافية، فنسقها الاجتماعي مترابط، ولدي علاقات مميزة ووثيقة مع جماهير النادي ومحبيه.

02 عشت مراحل احترافية في أوروبا وفي المنطقة العربية قبل قدومك للسعودية من خلال تجربتك في قطر والإمارات، ما الميزة التي وجدتها في بريدة ولم تجدها في غيرها من المدن؟
هناك اختلاف كبير في الدول التي احترفت فيها وهنا، فعندما انتقلت إلى السعودية، وتحديدا مدينة بريدة، وجدت أنني اقتربت من ديني الإسلام بصورة أفضل من السابق وتعرفت عليه بشكل أكبر، وهذا أراحني كثيرا ودفعني للبقاء هنا لثلاثة مواسم مقبلة. وهذا العام أنتظر قدوم زوجتي لأداء فريضة الحج معا، بعد أن حال ارتباطي مع الفريق دون الحج العام الماضي، ولكن الحمد لله سبقني والدي ووالد زوجتي، وستكون هذه حجتي الأولى بعد أن أديت مناسك العمرة.

03 هل تتابع الأحداث الرياضية في السعودية؟
بصراحة لا أتابعها، فلغتي العربية لا تتيح لي ذلك، وليس لدي من يترجم لي في كل الأوقات، ولكنني أحرص على متابعة المباريات المعادة وقت راحتي.

04 احتفلت بعد تسجيل أحد أهدافك بالتحية العسكرية مع بعض زملائك.. لمن كانت هذه التحية موجهة؟
بصراحة أحببت أن أوجه هذه التحية لرجال الأمن في الداخل ورجال الجيش المرابطين في الحدود. وأتمنى أن تتوقف جميع الحروب في كل العالم، وأن يعود ضحايا الحرب إلى منازلهم وينعموا بالأمن والأمان.

05 لم تظهر خطورتك المعهودة خلال مواجهة الهلال إلا في كرتين، وسجلت أمام الشباب والقادسية على التوالي، هل استسلمت أمام دفاع الهلال الأقوى في الدوري؟
لا لم أستسلم، أنا أتعامل مع المدافعين بفكر واحد. لا يوجد تمييز لدي بين دفاع قوي وضعيف، فأنا أؤدي واجبي الاحترافي تجاه أي مدافع أقابله. أما عدم تسجيلي فيعود للحظ، وسبق أن سجلت في الهلال خلال لقاء الدور الأول، ولكننا في مباراة الإياب فقدنا التركيز في الشوط الثاني، وواجهتنا متاعب بدنية وقبلها ذهنية، مما أدى لخسارتنا. وبعد الخسارة من الهلال صححنا الأخطاء وحصدنا 6 نقاط بالفوز على الشباب ثم القادسية وخطفنا المركز الخامس بجدارة.

06 ما تعليقك على حادثة حافلة فريق بروسيا دورتموند الألماني قبل مواجهة موناكو الفرنسي في دوري أبطال أوروبا؟
بكل تأكيد فوجئت في الصباح بوقوع الحادث وأسرعت للاتصال بزملائي اللاعبين هناك لكي أطمئن عليهم. وأتمنى ألا نرى مزيدا من التخريب والتعكير لصفو مجتمعاتنا المدنية الرياضية التي تعبر نشاطاتها دوما عن السلام. ومن المؤسف أن تلاحق الأعمال التخريبية الفرق الكروية.