أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا أمس أنه سيجري محادثات مع نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف في جنيف الاثنين المقبل، وأن الولايات المتحدة رفضت المشاركة في أي اجتماع ثلاثي في الوقت الراهن.

وقال دي ميستورا للصحفيين «الاجتماع الثلاثي الذي كان احتمالا مطروحا كما تعلمون أرجئ ولن يعقد الاثنين. سيكون اجتماعا ثنائيا، لكن الاجتماع الثلاثي ما زال مطروحا، تأجل فقط».

ورد ميستورا على سؤال عن نية الإدارة الأمريكية المشاركة، قائلا «هناك نية واضحة للإبقاء على هذه المناقشات الثلاثية واستئنافها، لكن الموعد والظروف غير ملائمة لعقدها الاثنين».

إلى ذلك أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قافلتي الزبداني وكفريا والفوعة متوقفتان عند أطراف حلب، دون التحرك إلى وجهتيهما.
وأوضح المرصد في بيان صحفي أمس أنه لم تتحرك أية حافلة من القافلتين من أطراف المدينة، بانتظار تنفيذ بند الإفراج عن معتقلين ومعتقلات من محافظة إدلب.

وحسب مصادر للمرصد، تضم قافلة الزبداني نحو 300 شخص غالبيتهم الساحقة من المقاتلين، ولا تزال متوقفة في منطقة كراجات الراموسة، فيما لا تزال قافلة الفوعة وكفريا التي تضم نحو 3 آلاف شخص بينهم نحو 700 من المسلحين الموالين للنظام متوقفة في منطقة الراشدين غرب حلب، وذلك في انتظار إفراج سلطات النظام عن نحو 750 معتقلا ومعتقلة معظمهم من محافظة إدلب، من أصل 1500 جرى الاتفاق على الإفراج عنهم.

وطبقا للمصادر، سيفرج عن بقية المعتقلين عند تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق المدن الأربع «الزبداني، مضايا، الفوعة، كفريا»، وفي حال نفذ بند الإفراج عن المعتقلين ستتحرك القوافل، حيث ستتجه قافلة الفوعة وكفريا إلى داخل مدينة حلب، بينما ستتجه قافلة الزبداني مع المعتقلين المفرج عنهم إلى إدلب.

وتأتي عملية التبادل هذه في إطار تنفيذ المرحلة الأولى مع اتفاق السلطات السورية مع فصائل المعارضة المسلحة لإخلاء بلدتي كفريا والفوعة، ونقل مقاتلي المعارضة المسلحة وعائلاتهم من الزبداني ومضايا، إضافة إلى إطلاق الجانبين سراح عدد من المعتقلين لديهما.

وبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق نهاية الأسبوع الماضي، حيث أخرج خمسة آلاف من كفريا والفوعة ونقل نحو 2300 من مسلحي المعارضة وذويهم من بلدة مضايا الجمعة الماضي، إضافة إلى تبادل أسرى وجثث لـ20 شخصا من الطرفين.

من جهة أخرى بين مسؤول المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة يان إيجلاند أن كل الأطراف السورية أبدت استعدادها للسماح لقوافل المساعدات بالوصول إلى دوما وأماكن أخرى في الغوطة الشرقية. وأضاف «من المهم للغاية أن نصل إلى الغوطة الشرقية».