رفعت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء تعازيها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولولي عهده الأمين وولي ولي العهد وللشعب السعودي ولأسر العسكريين الذين استشهدوا في حادثة سقوط الطائرة أثناء أداء مهامها العملياتية بمحافظة مأرب اليمنية.

وقالت الأمانة العامة في بيانها "إننا إذ نعزي القيادة الكريمة والشعب السعودي وأسر الشهداء، لنشيد بما من الله تعالى به على أبنائنا العسكريين المشاركين في عاصفة الحزم بما تجلى فيهم من دين ووطنية نصرة لدين الله وحفظا للبلاد وأداء لحق الجوار الذي نهضت به المملكة في هذا التحالف العربي الذي هدفه إنقاذ اليمن الشقيق من طائفية الحوثي وإرهاب القاعدة المدعومة من قوى إقليمية صفوية لا تريد لليمن إلا أن يكون قاعدة لأهدافها ومنطلقا لطائفيتها لتمزيق الأمة وتقطيع أوصالها، فكان هذا التحالف العربي المبارك رسالة إلى أننا مدركون لسياسات بث القلاقل، وزعزعة الاستقرار، وتكوين العصابات وتوظيفها وتجنيدها في أعمال إرهابية، وتصرفات استفزازية، وهي عصابات لا مستقبل لها في دينها، ولا في أوطانها، بل هي أدوات يعبث بها من يعبث".

وأضافت "رعى الله المملكة وقيادتها ورجالها وجنودها ومن شاركهم من إخوانهم في هذا التحالف العربي الذي كان واجبا لا يجوز التأخر عنه دفاعا عن أوطاننا ومقدساتنا وتماسك أمتنا ونجدة لإخواننا في اليمن الشقيق، وما يخوضه من معركة هو جهاد شرعي يحتسب أجره عند الله، فثوابه عظيم، وأجره جزيل، ومنازل الشهداء عند الله تعالى عالية، الله تعالى ناصر أولياءه ومعل كلمته وهو سبحانه الولي القادر الناصر".