أوضح الناقد علي الشدوي أن انتقاد التدين لا يعني أبدا نقد الدين، موضحا الفرق بين الدين والتدين بأن الأخير ممارسات قد لا تتطابق مع الدين.

وقال خلال استضافته في أسبوعية الدكتور عبدالمحسن القحطاني أخيرا لإلقاء محاضرة بعنوان (الأسباب التي تدعو إلى التدين)، قدمها الدكتور علي المالكي وسط حضور أكاديميين ومثقفين وإعلاميين وأدباء «ليس معنى أن ينقد الباحث الخطاب الديني أنه ينقد النص الديني، فالبون شاسع بين النص والخطاب، فداعش مثلا له خطاب ديني كما للحوثيين خطابهم.. وهكذا».

وأكد أن نقد العلماء – إذا استوجب الأمر - ليس فيه شيء، «لأننا ننقد أشخاصا، وليس هناك من هو ممثل لديننا، فجميعنا بشر، يخطئ ويصيب، ومن ثم لا يفهم من النقد حتى لو كان للمؤسسة الدينية أنه تعرض للدين، وإنما الأمر هو محاولة للتنبيه للعودة إلى جادة الصواب إذا رأى المنصفون أن الأمر وصل لمنحى غير منحاه الأساس».

كما نوه الشدوي خلال محاضرته إلى عدم تناوله أسباب التدين من وجهة نظر دينية، لكنه سيبحث الجانب الاجتماعي في الأمر، وأنه سيتناول تحديدا الخطاب الديني.