شكل مدير الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة محمد الحارثي فريقا لمتابعة حالة الفتاة «صيدة» التي كانت تبيع حبوب الحمام بالقرب من ساحات الحرم المكي الشريف قبل أسبوع، ما دفع أحد أرباب السوابق الذي يبيع بجوارها إلى صفعها، ليقبض عليه من قبل الجهات الأمنية في حينه.

وأمر الحارثي بإجراء التقييم الأولي للحالة بعد زيارته لها في منزلها في حي دحلة الولايا أمس.

وتوصلت اللجنة إلى التالي:
• وجود أسرة مكونة من خمس فتيات وشقيق لم يتمكنوا من الالتحاق بالدراسة لعدم إضافتهم نظاما لقصور من والدهم، وهو ما حرمهم التعليم طيلة الفترة الماضية.
• البدء الفوري في برنامج تعليمي مكثف يحوي مهارات حياتية وأبجديات القراءة والكتابة في أقرب نادي حي من مقر سكنها، وتوفير المواصلات مع بداية الأسبوع المقبل.
• توجيه بعض المتطوعات من منسوبات التعليم بمتابعة التقدم في الحالة واقتراح خدمات أخرى من خلال برامج منزلية مكثفة، وإقامة دورة تدريبية في ريادة الأعمال لفتيات الأسرة لإعدادهن للبدء بمشاريع صغيرة وتوفير متطلبات التدريب.
• إلحاقهن بمراكز محو الأمية وفق ما تسمح به الأنظمة، وتسجيل الفتاتين الصغيرتين في المدارس الحكومية.