اشتدت حدة المعارك بين قوات الجيش الوطني وميليشيات الحوثي وصالح في محيط معسكر خالد بن الوليد بمديرية موزع غرب تعز، وسط غارات مكثفة لمقاتلات التحالف العربي استهدفت مواقع وتجمعات وآليات عسكرية للانقلابيين في مفرق الأحيوق بالوازعية غرب تعز.

وبين مصدر ميداني أن قيادة جبهة المخا وجهت تحذيرا للمواطنين من الاقتراب من منطقة مفرق المخا باعتبارها منطقة عسكرية ومنطقة أعمال حربية.

وأكد الناطق الرسمي لقيادة محور تعز العقيد منصور الحساني أمس أن قوات الجيش الوطني أطبقت الحصار على معسكر خالد بن الوليد غرب تعز من اتجاهات عدة، وأشار الحساني في تصريحات نشرها موقع الجيش اليمني «سبتمبر نت»، إلى أن الجيش ضيق الحصار على المسلحين الحوثيين بعد سيطرته على المرتفعات المطلة على المعسكر من الاتجاهات الشرقية والشمالية والغربية، وأضاف الحساني «أصبح قلب معسكر خالد تحت سيطرة نيران الجيش الوطني مع استمرار فريق نزع الألغام بعمل نزع حقول الألغام من المناطق المحيطة بالمعسكر»، مشيرا إلى مقتل 17 من مسلحي الحوثي وقوات صالح، وإصابة آخرين مساء أمس الأول، إثر اشتباكات عنيفة في محيط المعسكر وغارات على تجمعات الانقلابيين بمحيط المخا.

وفي السياق أوضح المركز الإعلامي لقيادة محور تعز أن الميليشيات فشلت في محاولة التقدم نحو طريق المخا مفرق موزع، وأن قوات الجيش الوطني تمكنت من إجبار الميليشيات على التراجع والانسحاب إلى ما بعد منطقة الغرافي وتكبيدها خسائر فادحة.

وكانت قوات الجيش الوطني قد سيطرت على وادي المغيبر جنوب غرب مديرية موزع الذي يبعد عن مركز المديرية 2 كلم، وكانت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تمكنت من تحرير مستشفى الكدحة جنوب غرب تعز، فيما تواصل التقدم باتجاه مواقع مجاورة.

وفي الجوف سيطرت قوات الجيش والمقاومة الشعبية على مزرعة الورش بعد هجوم شنته على جبهة مزوية، إذ أفاد المتحدث باسم المنطقة العسكرية السادسة والمقاومة بالجوف، عبدالله الأشرف، بأن قوات الجيش شنت هجوما مفاجئا على مواقع الميليشيات غرب منطقة مزوية بالمتون، وأن الجيش تجاوز السياج الأول لمواقع الميليشيات، ويواصل زحفه على مواقع الميليشيات ما بعد مزرعة الورش في مزوية من جهتين.

من جهة أخرى حذر مصدر مسؤول في مكتب الصحة بمحافظة تعز من خطر كارثي يهدد سكان محافظة تعز المدينة والأرياف، بعد نهب مسلحين مجهولين يعتقد بانتمائهم لميليشيات الحوثي، حاضنات مزارع جرثومية، من مركز الدرن بعد قيامهم بكسر الأبواب التي كانت مغلقة بواسطة اللحام، ما ينذر بنشر وباء السل وسرطانات الصدر، وناشد مركز الدرن الطبي بمحافظة تعز السلطات المحلية وقيادات الجيش والمقاومة التدخل على الفور لإيجاد الحاضنات وإنقاذ تعز من مشكلة بيئية خطيرة تهدد الأجيال، كما صادرت ميليشيات الانقلاب مواد الغسيل الكلوي التابعة لمستشفى الثورة في تعز.

إلى ذلك أكد رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر خلال لقائه بعدد من شيوخ وأعيان وأبناء إقليم حضرموت أمس الأول، أن قرار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بإطلاق عمليات عاصفة الحزم وإعادة الأمل كان قرارا تاريخيا وعربيا وإسلاميا دافع عن الإسلام وعروبة المنطقة ووضع حدا للأطماع والتدخلات الإيرانية.

من جهة أخرى اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية في تقرير أمس المتمردين الحوثيين وحلفاءهم من أنصار الرئيس المخلوع صالح باستخدام ألغام محظورة في اليمن ما تسبب بمقتل وتشويه مئات المدنيين وإعاقة عودة نازحين إلى منازلهم.

وفي الجانب الإنساني قدم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 465 طنا من المساعدات لمحافظات شبوة ومأرب والجوف وصنعاء، ومناطق الساحل الغربي من محافظات تعز ولحج وعدن، وشملت المساعدات التي قدمها المركز على توزيع 872 طنا من التمور والملابس المخصصة منها سبعة أطنان من الملابس.

مشاهدات يمنية
1 الحكومة اليمنية: قرار عاصفة الحزم قرار تاريخي لوقف التدخلات الإيرانية
2 منظمة هيومن رايتس ووتش تتهم المتمردين باستخدام ألغام محظورة
3 غارات التحالف العربي على المتمردين في المخا والوازعية
4 الشرعية تستهدف الميليشيات في جبهة المصلوب
5 الجيش اليمني يحكم حصارا مطبقا على معسكر ‏خالد بن الوليد