الرأي
الخميس 24 رجب 1438 - 20 أبريل 2017
إن وجدنا (السير) لم نجد (التلبيقة)!!

لما هايطت خطوط (النسخ والرقعة) الجوية العربية السعودية بمناسبة استلام رئيسها الحالي (التركة)! وزعمت أنها حصلت على المرتبة الثانية عالميًا في (الانظباط) ـ بلغة تعليم جدة ـ كتبنا عن هذا (التظليل) ـ بلغة هيئة الإذاعة والتلفزيون ـ إذ صادف أن نقرأ ذلك (الهياط) على متن إحدى رحلات السعودية من المدينة المنورة إلى الرياض؛ فكدنا نصدق الخبر، وعقدنا النية على إنصاف الخطوط بمقالة إشادة، مقابل عشرات المقالات التي انتقدناها فيها وسخرنا منها! فها نحن نهبط في المدرج في الوقت المحدد بالدقيقة، كما أننا صعدنا الطائرة في الوقت المحدد بالدقيقة، لتقلع في الوقت المحدد بالدقيقة! وقد جرَّأ الله الأخخخخ/ أنا أن يقول للأعور: يا أعور في عينه الثانية!! فما الذي يمنعه أن يقول له: يا كحيل العين حتى لو كانت (عدسة) صناعية؟؟

وكالعادة تسابق الشعب المخلوق من عجل، وفي عجل، على باب الخروج والطائرة لم تقف!! ومرت (10) دقائق فتوقفت الطائرة فجأة! ومرت (10) ثم (20) ثم (30) والباب لم يفتح!
ـ تأخر (خرطوش) النزول!
ـ أي (خرطوش) وأي (حلايب)؟ نحن ما زلنا في المدرج!
ـ يا سيدي هاتوا (الباص) وخلصونا!

وبعد (20) أخرى نفد صبر الطيار فأعلن اعتذاره قائلًا «يأسف الكابتن (زعيط بن معيط) نيابة عن طاقم الطائرة؛ لهذا التأخير الذي تسبب فيه الطاقم (الأرضي)؛ حيث لم يحددوا لنا حتى الآن أين (نلبق) الطائرة؟ وهل ينزل الركاب في الصالة مباشرة عبر (الخرطوش)؟ أم (على جنب) ويأتي (خط البلدة) ويوزعهم على الصالات؟ وااا... شكرًا لإتاحتكم الفرصة للخطوط السعودية لخدمتكم، ونرجو أن نراكم قريبًا على متن إحدى رحلاتنا... «من غير شر إن شاء الله»! العبارة الأخيرة قالتها عجوز مقعدة جاءت لمراجعة المستشفى التخصصي «اسم الله علينا»!!

ومع ذلك فقد أنصفنا شركة (شكرًا لاختيارك) وناشدنا كل (موااااطٍ) أن يتحمل المسؤولية ويعمل حسابه على أن لكل رحلة زمنين: الأول في السماء من لحظة الإقلاع إلى لحظة الهبوط، وهو مضبوط فعلًا على توقيت (سكاي تيم)!!

أما الزمن الثاني فهو على الأرض بعد الهبوط، وهو مضبوط أيضًا ولكن حسب توقيتنا المحلي (فيذا)! وغالبًا ما يتجاوز (جرينتش) بساعتين وأكثر!!

وتعليقًا على أزمة تكدس العفش؛ بسبب عدم تشغيل السير المتحرك في رمضان الماضي: اقترحنا (جااااادين) بأن يأتي كل (موااااطٍ) بسيره معه! واليوم نقترح أن يأتي بـ(بايكة) للتلبيق أيضًا!!

so7aimi.m@makkahnp.com


أضف تعليقاً