هدد حزب الشعب الجمهوري (أكبر الأحزاب التركية المعارضة) بأنه قد يفكر في الانسحاب من البرلمان احتجاجا على المخالفات في الاستفتاء على تعديل الدستور الأحد.

وفيما أوضحت المتحدثة باسم الحزب سيلين بوك «أنه يتعين إعادة الاستفتاء لأن شرعيته كانت مثار شكوك في تركيا والمجتمع الدولي على حد سواء»، اعتقلت الشرطة التركية 38 شخصا في إسطنبول لمشاركتهم في احتجاجات سلمية خرجت بعد الاستفتاء.

في المقابل، طالب وزير الخارجية التركي مولود أوغلو بأنه يتعين ألا يتدخل المراقبون الأوروبيون في الشؤون السياسية المحلية، في إشارة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومجلس أوروبا اللذين حذرا من غياب النزاهة ومن سيطرة الحكومة على المشهد الإعلامي.

وتابع «لا يمكنكم أن تأتوا إلى تركيا وتتدخلوا في شؤونها السياسية»، واصفا نتائج بعثات المراقبة بأنها «متحيزة».

واتهم بعثة منظمة الأمن والتعاون بأنها اعتمدت على آراء متصورة مسبقا، مشيرا إلى أن التقارير غير صحيحة وتنم عن «جهل».

يذكر أن المعارضة أثارت مخاوف بعد سماح لجنة الانتخابات بالاعتداد ببطاقات الاقتراع غير المختومة، وقال المراقبون إن القرار الذي اتخذ بعد ظهر يوم التصويت، أطاح بضمانة مهمة ضد التزوير.
إلى ذلك، ذكر أوغلو أمس أن الرئيس رجب إردوغان سيلتقي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مايو قبل اجتماع لحلف شمال الأطلسي.

وكانت مصادر في القصر الرئاسي التركي قالت الاثنين إن ترمب اتصل هاتفيا بإردوغان لتهنئته بنتيجة استفتاء يوسع صلاحياته.