تتجه وزارة التعليم إلى تطوير مهارات المرشد الطلابي في المرحلة الثانوية لمساعدة الطلاب في اختيار تخصصاتهم الجامعية، سعيا منها لخفض نسبة التسرب.

وفيما أكد المستشار والمدرب في التطوير المهني الدكتور ياسر بكار لـ»مكة» أن نسبة الطلاب الذين يغيرون تخصصاتهم في الجامعات عالميا يتراوح ما بين 50 إلى 60% حدد خمسة أسباب أساسية تدفع الطالب إلى تغيير التخصص، جاء في أبرزها عامل الصدمة من الدراسة الجامعية.

وقال إن إحصاء حديثا كشف أن عدد ما تقدمه الجامعات السعودية من التخصصات بلغ 220 تخصصا، وأن عدد تخصصات الدبلومات في الكليات السعودية بلغ 120 دبلوما.

وأوضح أن الطلاب الذكور يعتبرون الأكثر تشويشا في اختيار التخصص الجامعي من الطالبات، مرجعا ذلك لكون خيارات الطلاب من التخصصات الجامعية أكثر من خيارات الطالبات.

ولفت بكار إلى أن من العوامل المؤثرة في اختيار تخصص الطالب في المرحلة الجامعية تدخل الوالدين، وذلك يحصل عندما يرون أبناءهم في حيرة اختيار التخصص.

وأشار إلى أن مركز قياس اختتم الاثنين الماضي بحضور 190 طالبا وطالبة الدورة التدريبية « كيف تختار تخصصك الجامعي؟»، وذلك في مقر المركز بمدينة الرياض.

وتهدف الدورة إلى تعريف الطلاب والطالبات المقبلين على الدراسة الجامعية بكيفية اختيار التخصص الجامعي، والذي يعد أحد القرارات المهمة على مستوى الحياة الشخصية، إضافة إلى توعيتهم بالطرق والأساليب الحديثة في اتخاذ القرارات العلمية الصحيحة.

فيما تهدف بحسب وصفه المبادئ الأساسية لاختيار التخصص، وكيفية التعرف على الميول والقدرات، لمطابقتها مع التخصص المطلوب من أجل اتخاذ القرار الصحيح، كما تعرف الطلاب والطالبات على أهم التخصصات الجامعية.

واستهدفت الدورة الطلاب والطالبات في المرحلة الثانوية والسنة التحضيرية لمساعدتهم على اختيار التخصص الجامعي المناسب لميولهم وقدراتهم، من خلال تقديم حلول علمية صحيحة لمعرفة التخصصات الدراسية المناسبة.

أسباب تدفع الطلاب والطالبات في المرحلة الجامعية إلى تغيير تخصصاتهم:
- عدم إتاحة التخصص المفضل للطالب من البداية.
- تدخل الوالدين أو أحدهما في اختيار تخصص الطالب.
- سمعة بعض التخصصات والدعاية لها.
- صدمة الانتقال للجامعة بعد انتهاء المرحلة الثانوية.
- عدم مساعدة الإرشاد الطلابي للطلاب في بعض المدارس الثانوية لاختيار التخصص.