"الببلومانيا" أو ما يعرف بهوس الكتب، هي حالة من الحب المتطرف للكتب يصاحبه شعور بالرغبة في اقتناء كل كتاب، ومطالعتها وجمع أكبر قدر منها، وقد يصل هذا الهوس إلى الولع برائحة أوراق الكتب أيضا، القديمة منها تحديدا.
إذا كنت مهووسا بالقراءة ستلحظ هذا الاختلاف بالتأكيد، فما السبب في اختلاف روائح الكتب القديمة عن الجديدة؟

عرفت الكتب قبل 4500 سنة، ويعود تاريخ أول الكتب إلى فترة الأسرة المصرية الخامسة، أي في عام 2400 قبل الميلاد.

دونت هذه الكتب على ورق البردي، وهو نوع خاص من الورق السميك مصنوع من نبات البردي. وكانت عبارة عن مخطوطات، أي لفافة متواصلة من الورق.

بدأ الكتاب في مفهومه الحالي: "مجموعة من الأوراق المتصلة وبنهاية واحدة"، بالظهور في بداية القرن الأول بعد الميلاد. وكانت تتميز الكتب بسهولة قراءتها مقارنة بالمخطوطات وسهولة حفظها.

بحلول عام 800 بعد الميلاد، احتوت المكتبات على نحو 500 كتاب.

في عام 1045 اخترع الصيني "بيج شينق" طابعة متحركة مصنوعة من الخزف. وللأسف لم يتم العثور على طابعته أو الكتب التي طبعت بواسطتها حتى الآن.

يعود الفضل دائما إلى "يوهان جوتنبرج، الذي طور الطباعة في عام 1450 بعد الميلاد.

تطورت الطباعة وأصبحت سريعة في عام 1800 بعد الميلاد، حيث كانت المطابع تنتج ألف صفحة في الساعة.

ما هو مصدر رائحة الكتب؟

1 الورق
الأوراق مصنوعة من الخشب المضاف إليه المواد الكيميائية التي تعالجه، وتجعل الأوراق ملساء وبيضاء اللون أو مقاومة للماء.

2 الحبر
أنواع الحبر المختلفة، فبعضها يزول مع الوقت والبعض الآخر تزداد حدة لونه مع الوقت.

3 الغراء
-
أنواع الغراء المستخدم اعتمادا على نوع الغلاف السميك أو العادي.

- تختلف المواد المستخدمة لصناعة الكتب الملونة ذات الصور عن الكتب باللونين الأبيض والأسود.

كلما أصبح الكتاب قديما يتغير "سليولوز وليجنين" الورق مع تغير الحبر والغراء، حيث يحتوي سليولوز وليجنين الأوراق على مادة تولوين العضوية ذات الرائحة العطرة، ورائحة الفانيلا، ومركب بنزالدهيد العضوي برائحة اللوز.
تستخدم مادة "فورفورال" الكيميائية، لمعرفة عمر الورق.