خلص المشاركون بملتقى الحوكمة في الشركات العائلية الذي نظمته غرفة الشرقية اليوم بالتعاون مع كلية إنسياد لإدارة الأعمال، إلى ضرورة الأخذ بالحوكمة كمنهج في الشركات العائلية، داعين إلى تقليص ملكية العائلة داخل الشركة إلى 35% من الأسهم.

وأوضح رئيس غرفة الشرقية عبدالرحمن العطيشان أن دراسة اتحاد غرف الخليج أشارت إلى أن الشركات العائلية مسؤولة عن تحريك ما لا يقل عن 90% من اقتصاديات المنطقة، مؤكدا أن ذلك يؤكد الأهمية ويستدعي الحوكمة، خاصة أنها عرضة بعد انقضاء الجيل المؤسس لكثير من الاضطرابات.

محاسبة ومتابعة
وقال رئيس مبادرة كلية إنسياد العالمية للحوكمة البروفيسور لودو فان دير هايدن، إن الحوكمة كلمة صعبة بعض الشيء، لأنها ليست نشاطا بقدر ما ينطوي عليها من المحاسبة والمتابعة، فهي كيان قانوني يمكن من خلالها إقالة الإدارة التنفيذية.
منوها إلى ضرورة تقليص حصة العائلة داخل الشركة إلى نحو 35% من الأسهم ضمانا لاستمرارها.

استمرارية النجاح
من جانبه أشار مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة بارتنرز وليد البنوي إلى ضرورة المحافظة على الثقافة الموجودة للعمل التجاري والتناغم العائلي، وقال: علينا أن نحافظ عليها، وأن نسعى لنضيف عليها أبعادا إضافية من خلال الانفتاح على الشركات في العالم، ومن المهم التأكيد على أن الشركات العائلية في الشرق الأوسط أبدت نجاحا من المهم الحفاظ عليه والسعي لتحقيق الاستمرارية في هذا النجاح.

وجود أعضاء مستقلين
من جهته أوضح نائب الرئيس للاستثمارات الاستراتيجية بمجموعة المهيدب عصام المهيدب أن الشركات العائلية بدأت بدون مجلس إدارة، أي إنها بدأت من فكرة تجارية، ومع التوسع صار من المهم لديها وضع إطار، فأصبحت الحوكمة ضرورة، مؤكدا أهمية وجود الأعضاء المستقلين، كما ينبغي أن لا يقل عدد المستقلين عن عضوين على الأقل.

تعاقب الأجيال
وتحدث الرئيس التنفيذي لمجموعة الزامل المهندس خالد الزامل عن الحلول لمواجهة تحديات الحفاظ على قيم العائلة وإدارة تعاقب الأجيال وغيرها من التحديات، وذلك باعتمادها أفضل الممارسات في حوكمة الشركة على مستوى المجموعة القابضة، وتطبيق نهج الإدارة المتقدمة، الذي يقوم على التخطيط الاستراتيجي وإدارة المخاطر والتدقيق الداخلي وإدارة الموارد البشرية.