قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي أمس إن تجفيف تخمة المعروض في السوق النفطية سيستغرق وقتا أطول رغم تحسن العوامل الأساسية في السوق منذ شروع المنتجين في تخفيض الإمدادات.

وأضاف المزروعي خلال فعالية في دبي «استغرق منا الأمر من منتصف 2014 إلى الآن. نعمل على التصحيح لكن التصحيح يستغرق وقتا». وتابع «أعتقد بصفة عامة أن السوق تصحح نفسها. لدينا نمو سليم للطلب في العام الحالي مقارنة بالأعوام السابقة. ثمة نمو للطلب والمخزون سينخفض. هذا الفرق لن يختفي تماما في ستة أشهر».

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مع المنتجين من خارجها في ديسمبر على تقليص الإمدادات لمدة ستة أشهر مما ساهم في صعود أسعار النفط لنحو 55 دولارا للبرميل بعد أن شهد هبوطا على مدى عامين. وستجري أوبك مراجعة للنصف الثاني من العام خلال اجتماع في 25 مايو.

التزام إماراتي كامل
وقال المزروعي إن بلاده ملتزمة بالكامل باتفاق خفض الإنتاج، وعزا الافتراض بعدم التزام الإمارات بالكامل إلى التباين بين أرقام الإنتاج التي تصدرها الإمارات وتقديرات المصادر الثانوية في القطاع التي تستعين بها أوبك لرصد الالتزام.

وأضاف الوزير «نحن ملتزمون بنسبة 100% وفقا للأرقام الخاصة بنا. حين أقول إننا سنلتزم فسوف نلتزم. نحن لا نغش السوق».

استبعاد طرح أدنوك
واستبعد الوزير تلميحات بأن الإمارات قد تحذو حذو السعودية وتدرس الطرح العام لحصة في شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).

وتهدف السعودية لبيع 5% في شركة النفط العملاقة أرامكو وإدراج أسهمها في بورصة الرياض وبورصة أجنبية واحدة على الأقل لجمع سيولة للاستثمار في صناعات جديدة وتنويع مواردها بدلا من الاعتماد الكلي على النفط.

في المقابل تمنح أدنوك امتيازات مشروعات مشتركة لمنتجي نفط أجانب. وقال المزروعي إن الإمارات ستدرس زيادة الشركاء في عمليات المنبع لتضم شركات آسيوية خلال مراجعة لامتيازات بحرية العام المقبل.