في داخل كل شخص منا طبيعة خام تظهر ما إذا كان صبورا في الأصل أم نافد الصبر، حيث نستطيع بسهولة تامة تمييز الفروقات لوضوحها وارتباطها الوثيق بالاعتقادات وطبيعة الإحساس بالزمن والتصرفات الظاهرة.

وليس الأمر هنا للتعرف على طبيعة صبرك لأنك بالتأكيد تعرف هذا مسبقا، بل مقارنة سريعة لتتعرف على نقيضك الآخر، وبالتالي تستطيع تفهمه:

الإنسان الصبور:
1 يعرف أن للزمن سرعات مختلفة، وأنه يستطيع السيطرة عليه.
2 نادر الغضب، ويتكيف مع سرعات الآخرين مهما كانت بطيئة.
3 يحركه الأمل.
4 يرى بأنه من الواجب التريث حتى لا تفسد فرص الغد.
5 نفاد صبره يعني أن الأمر خطير فعلا.
6 ملتزم دائما.
7 شخص يعرف أن التجديد ينشأ ببطء عبر التاريخ.

الإنسان المتعجل :
1 ينظر إلى الزمان نظرته إلى الماء الجاري الذي لا يستطيع القبض عليه.
2 يستثير الآخرون غضبه لأنهم لا يعيشون على نفس إيقاعه السريع.
3 يحركه الحنق.
4 يرى بأن الانتظار محال لأن المستقبل سيفسد.
5 صبره يعني أنه في نشاط كامن لم يظهر بعد.
6 مخالف دائما.
7 شخص يؤمن بأن التجديد يأتي من المخالفة للقوانين.