نظمت الوحدة التعليمية للجراحة والعناية بمصابي الحوادث في مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز بالتعاون مع 35 طالبا من كلية الطب وإشراف دكتور جراحة الحوادث والعناية المركزة يحيى مرحبي، اليوم حملة (أنقذهم صح) لتعليم أفراد المجتمع أساسيات العناية بمصابي الحوادث، وبالتالي المساهمة في إسعاف المصابين والتقليل من نسبة وفاتهم.

وتأتي الحملة بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق في السعودية بلغت نسبتها 4.7% أي أكثر من أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، مشيرة إلى أن وفيات الطرق في السعودية ارتفعت على مدى العقد الماضي من 24-17.4 لكل 100000 من السكان مقارنة مع 10 في الولايات المتحدة الأمريكية وخمسة في المملكة المتحدة.

وأشار مسؤول الحملة الدكتور محمد صباحي هاتفيا لـ "مكة" إلى أن الحملة تهدف إلى تعريف الزوار على كيفية السيطرة على النزيف، والحفاظ على مجرى التنفس ووضع الرقبة، إضافة إلى معرفة ما إذا كان المصاب لا يزال على قيد الحياة، فضلا عن تعلم كيفية تجبير الكسور والتعامل مع مختلف أنواع الحروق وطريقة منع انخفاض درجة حرارة المصاب، وذلك لأن انخفاضها يؤدي إلى خلل في نظام التجلط الطبيعي، مما ينتج عنه تقليل وتأخر تجلط الدم وبالتالي عدم توقف النزيف الداخلي والخارجي على حد سواء.

يذكر أن إصابات الرأس والرقبة هي الأكثر شيوعا بحسب منظمة الصحة العالمية تليها إصابات الأطراف السفلية والعلوية، كما تعد حوادث المرور على الطرق السبب الرئيسي الأول للوفاة عند وصولها إلى قسم الطوارئ في المملكة.

وتتراوح الأسباب الأكثر شيوعا للحوادث بين السرعة العالية وأخطاء السائق واستخدام الهاتف المحمول وعدم استخدام حزام الأمان.