لم يعد الركض مجرد تمرين رياضي فحسب، بل أصبح الكثيرون يتخذونه كأسلوب حياة، وذلك باعتباره عادة إيجابية وسلوكا واعيا، ويؤثر على الإنسان بشكل إيجابي نفسيا وصحيا في آن واحد.

ووفقا للمسار الذي نختاره والأسلوب الذي نتبعه أثناء الركض تتشكل لكل منا شخصية مختلفة. وهنا نستعرض أنواعا لهواة هذه الرياضة ومحبيها:

1 السريع:
يتصدر جميع الراكضين قبل الوصول لخط النهاية، مع وجود مسافة طويلة بينه وبينهم، وتكاد سرعته تقارب سرعة الظبي التي تصل إلى 96 كيلومترا في الساعة.

2 الراكض بصمت:
يستمتع بالهدوء من حوله ويشعر بالسكينة أثناء الركض لاستكشاف أعماقه النفسية بدون استخدام سماعات الأذن.

3 مستخدم الخرائط:
يتميز هذا النوع من الراكضين باستخدامه تطبيقات الهواتف مثل Map My Run لتتبع إنجازاته في الركض عبر نظام GPS، ومقارنة ما تم إنجازه بحسب الأسبوع أو الشهر أو حتى السنة.

4 الراكض البري:
يبحث دائما عن مسارات الركض التي توجد بها صخور ومساحات مائية على الرغم من وجود بعض الجروح والكدمات في ساقيه.

5 راكض بقدرة تحمل كتاب صوتي:
يفضل الاستماع إلى كتاب صوتي أثناء الركض ليستمتع بمختلف القصص، ولن يتوقف عن الركض حتى ينتهي الكتاب ولو شعر بالإرهاق.

6 محب الطعام:
يتفهم أن أهم وجبة في يومه هي تلك التي سيتناولها بعد انتهائه من الركض، ويحرص دائما على أن تحمل الوجبة جميع الطاقة التي يحتاجها.

7 محب المرتفعات:
يختار صعود المرتفعات كبداية ونهاية مساره للركض، ويتعامل مع تلك المرتفعات كتحد من أجل أن يصل للقمة.