فيما أكد وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أمس أن الولايات المتحدة ستتصدى لأي شخص يرتكب جرائم ضد الإنسانية، تناقش بريطانيا مع شركاء دوليين سبل وضع مزيد من الضغوط على النظام السوري وداعميه ومن بينهم روسيا.

وجاء تصريح تيلرسون بعد أقل من أسبوع من ضربات صاروخية وجهتها واشنطن ردا على هجوم كيماوي للنظام السوري.

وذكر تيلرسون للصحفيين أثناء إحياء ذكرى مذبحة ارتكبها النظام النازي في إيطاليا 1944 «سنكرس أنفسنا مجددا لمحاسبة أي وكل من يرتكب جرائم ضد الأبرياء في أي مكان من العالم». وكان تيلرسون وصل إلى إيطاليا أمس الأول لحضور اجتماعات مجموعة السبع.

وحول الأزمة السورية أوضح متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمس لدى سؤاله عن إمكانية فرض عقوبات إضافية على روسيا «نجري مناقشات مع شركائنا الأساسيين بشأن سبل يمكننا بها أن نضع مزيدا من الضغط على النظام السوري ومن يدعمونه بمن فيهم الروس».

وأضاف أن ماي تحدثت مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو مساء أمس الأول لمناقشة الموقف في سوريا، واتفقا على الحاجة لتعزيز الدعم لإيجاد حل سياسي لإنهاء الصراع.

وفي السياق بين المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين أمس في تعليق على الضربات الصاروخية الأمريكية على سوريا الأسبوع الماضي أن هذا التصرف يوضح عدم استعداد واشنطن على الإطلاق للتعاون بشأن سوريا.
وتابع بيسكوف أن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون لن يلتقي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين عندما يزور موسكو هذا الأسبوع.

ميدانيا استعاد تنظيم داعش مواقع كان خسرها قرب مطار الطبقة العسكري في ريف الرقة الغربي، وذلك بعد معارك مع مقاتلي «قوات سورية الديمقراطية» بعد هجوم بدأه التنظيم مساء أمس الأول.

وذكر قائد عسكري في قوات سورية الديمقراطية أن «مقاتلي القوات خاضوا أمس معارك عنيفة مع مسلحي داعش الذين أطلقوا هجوما على القوات مساء أمس الأول، ولا تزال المعارك مستمرة قرب الطريق الدولي الرقة - حلب شرق الطبقة على أطراف قرية الصفصافة (7 كلم شرق الطبقة).

ووصف القائد العسكري الهجوم بأنه «الأعنف والأكثر كثافة»، مشيرا إلى أن العشرات من عناصر التنظيم قتلوا في الهجوم.