أعلنت الحكومة اليمنية رسميا بدء العمل في إعادة إعمار ما دمرته حرب ميليشيات الحوثي ‏والمخلوع صالح بالمناطق المحررة.‏

وقال رئيس الحكومة أحمد بن دغر خلال وضعه حجر الأساس لعدد من مشروعات إعادة ‏الإعمار في عدن أمس الأول إن المشروعات الاستراتيجية ‏التي يتم إعادة إعمارها تأتي لأجل النهوض بالعاصمة الموقتة عدن وتجاوز مرحلة الدمار ‏والحرب التي أضرت بالمدينة.

إلى ذلك، تجددت المعارك بين ميليشيات الحوثي وصالح بمنطقة الصيار بمديرية الصلو جنوب تعز، عقب هجوم للحوثيين على المواقع التي تسيطر عليها الشرعية.

كما تجددت المواجهات شمال غرب معسكر الدفاع الجوي بتعز، فيما شهدت الجهة الشرقية من المدينة مواجهات وتبادل للقصف.

وشنت مقاتلات التحالف غارات على مواقع الميليشيات في صنعاء وتعز وصرواح. واستهدفت الغارات صرواح مأرب، وموزع تعز، ومعسكر خالد بن الوليد ومحيط جبل النار شرقي مديرية المخا، فيما قصفت بارجة للتحالف أهدافا للمتمردين شمال مديرية المخا.

من جهة أخرى، أحبطت قوات الجيش بمديرية صرواح مأرب محاولة تسلل للميليشيات إلى إحدى تباب منطقة الزغن المحررة ‏جنوب المديرية، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة 10 متسللين، في حين قتل جندي.‏

وفي الحديدة ارتفعت حصيلة اشتعال أنبوب النفط شمال المدينة إلى 30 شخصا، منهم 20 شخصا تفحمت جثثهم، و10 توفوا بعد إسعافهم، وأكثر من 50 أصيبوا بحروق.

من جهته حذرت الحكومة اليمنية من خطورة استحداث الحوثيين منافذ جمركية على مداخل العاصمة صنعاء والمدن الرئيسية الخاضعة لسيطرتهم من أجل احتجاز القوافل الإغاثية وفرض رسوم غير قانونية على الواردات والسلع.

وأكد وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح أمس أن هذه الخطوة ساهمت في تردي الوضع الإنساني بتلك المحافظات، التي لا يحتمل وضعها مزيدا من المضايقات والتعسفات. وطالب المنسق الأممي للشؤون الإنسانية باليمن جيمي ماكجولدريك بالإدانة الواضحة لمضايقة الحوثيين للتجار اليمنيين والمنظمات الإغاثية، مشيرا إلى أن هذه التصرفات تمارس عقابا جماعيا على أبناء المحافظات.

وفي صنعاء فرقت ميليشيات بقوة السلاح أمس تظاهرات احتجاجية نظمتها رابطة أمهات المختطفين أمام مقر جهاز المخابرات العامة (الأمن السياسي). وحاصرت أطقم جماعة الحوثي المتظاهرات واعتدت عليهن بالضرب، وهددتهن بالاختطاف والسجن، وإلحاقهن بأبنائهن.

وفي محافظة إب كشفت وحدة الرصد بالمركز الإعلامي للمقاومة أن ميليشيات الحوثي ارتكبت 107 جرائم وانتهاكات خلال مارس الماضي، من بينها مقتل 17 شخصا وإصابة 20 آخرين، واختطاف نحو 32 شخصا تم توثيقهم، واقتحام 17 منزلا ومؤسسة، واحتلال ونهب 10 منازل
ومحلات.