تتبع الباحث عبدالرحيم فرغلي في كتابه الصادر حديثا عن مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة بعنوان «النباتات البرية في جبل أحد» النباتات البرية في جبل أحد ورصد ما يزيد عن 80 نوعا لها مدعما كتابه بالصور الملونة لكل نبتة.

ويسجل فرغلي في نتائج بحثه عددا من الإشارات، بينها أهمية البحث في نباتات الجبل من جميع جهات الجبل، مشيرا إلى وجود نباتات مستوطنة في الجبل، وبعضها نادر قد لا تجد منه غير النبتة الواحدة.

ويشير المركز في تقديمه للكتاب أن دراسة فرغلي تكمل جانبا مهما يتعلق بالنباتات البرية في جبل أحد، وتتناول الخصائص النباتية الطبية حيث استعان المؤلف في تحديدها بالاسم اللاتيني لتلك النباتات المنتشرة في سفوح وشعاب جبل أحد.

وتحدث فرغلي في بداية الكتاب الذي يقع في 256 صفحة عن المعالم الجغرافية لجبل أحد مقدما لمحات عن موقعه وتنوع معالمه، بينها شعب الجرار والسهل الصخري والكهوف والتجاويف الصخرية والمهاريس وتنوع قممه، إضافة للكتابات الأثرية في الجبل.

ويقدم المؤلف وقفات مع جبل أحد ويعرض كذلك لجملة من الروايات، مضمنا كتابه كشافا عن الزهور حسب اللون، وفهرسا للنباتات حسب فصائلها اللاتينية وأسمائها الشائعة، إضافة للمراجع والمصادر.

ويذهب المؤلف إلى أن حصر أنواع النباتات لا بد أن يشمل ارتفاعات الجبل وبيئاته، فهناك نباتات في الأعلى وغيرها في أسفل الجبل، وبعضها تنمو في الشعاب النازلة من الجبل.

ويعرض فرغلي التنوع الصخري للجبل الذي يراه كبيرا جدا ويحتاج إلى دراسة متخصص في الجيولوجيا لمعرفة أنواع صخوره ورماله والمعادن الداخلة فيها، مشيرا إلى أنه حصر اهتمامه بالاسم اللاتيني أكثر من المحلي أو الشعبي للاختلافات الكبيرة بين العارفين بأسمائها.