تعد النقابة هيئة قانونية مكونة من مجموعة مواطنين يتعاطون مهنة واحدة أو مهنا متقاربة للمحافظة على مصالح أفرادها والدفاع عنهم وتحسين حالتهم المادية والاجتماعية والمعنوية، وبالتالي رفع مستوى المهنة، وذلك ما يفتقر إليه المسرحيون السعوديون في ظل غياب نقابة للمسرح.

«نقابة المسرحيين موجودة منذ 10 سنوات تحت مسمى جمعية المسرحيين السعوديين، وكانت الجمعية نشيطة في بدايتها لكنها أصبحت شبه ميتة الآن بعد انقطاع الإعانة عنها من وزارة الثقافة والإعلام وعدم وجود أي حلول بديلة من مجلس إدارتها، إلا أن الأمل ما زال موجودا بتشكيل مجلس إدارة جديد لها لإنقاذها والاستفادة منها»
عبدالعزيز السماعيل- المدير العام السابق للجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون

«وزارة الثقافة والإعلام تهتم بكثير من المسرحيين بهدف دعمهم وتطوير الحركة الثقافية الوطنية، كما أنها أعادت الوهج من جديد لمسرح الإذاعة والتلفزيون مثلما كان سابقا من خلال دعم جميع الأعمال المسرحية سواء التي تقدمها الجمعيات الثقافية أو الأندية الأدبية.
ويعد مشروعا المدينة الإعلامية والمجمع الملكي للفنون بمجموعة مبادرات ستطلقها الوزارة وستكون دعما لهذا الاتجاه، ودعم كافة الأعمال التي يقدمها المخرجون والفنانون والمسرحيون»
هاني الغفيلي_متحدث وزارة الثقافة والإعلام

«لا يوجد في نظامنا نقابات لكن توجد الجمعية العربية السعودية للفنون والتي نأمل منحها الصلاحيات الكاملة وأن تتبنى الفنانين في قضاياهم ودعمهم إداريا وماديا ومعنويا لتكون الذراع التمثيلي والمسؤولة عن الحراك الفني في المملكة كونها بيت الفنانين والفن السعودي»
عمرالجاسر_ مدير الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة.

«التنظيم فيما يخص النقابات والجمعيات من اختصاص الدولة وليست حالات اجتهاد من الأفراد، وهنالك قضايا أهم من النقابة يجب أن تحل أولا ومنها قاعات العرض ودعم العروض وكل كوادرها، وتأهليهم بشكل جيد ثم يأتي دور الحديث عن الكماليات»
فهد الحارثي_كاتب مسرحي