أعربت السعودية أمس عن الأسف إزاء استمرار مقاطعة دول غربية للبند السابع الذي يعني بحالة حقوق الإنسان في فلسطين، التي لاتزال تعاني من انتهاكات العدوان الإسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني. جاء ذلك في كلمة عضو الوفد الدائم للمملكة بالأمم المتحدة بجنيف الدكتور فهد المطيري أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

في غضون ذلك، قدم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد الحسين تقريره حول الأوضاع بالأراضي الفلسطينية المحتلة أمام المجلس، فيما قاطعت واشنطن الجلسة.

وأكد زيد أن نصف قرن من الاحتلال الإسرائيلي والتوسع الاستيطاني أدى لآثار وخيمة على حالة حقوق الإنسان بالأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك بناء مزيد من المستوطنات غير القانونية على الأراضي الفلسطينية، والاستيلاء غير المشروع على الأراضي الفلسطينية، وتدمير الممتلكات وهدم المنازل وما يسفر عنها من تهجير قسري للفلسطينيين، وعنف المستوطنين والاستخدام المفرط للقوة والقتل خارج نطاق القضاء.

وأدان الحسين استمرار الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة على مدى 10 أعوام، فضلا عن استخدام الأسلحة النارية بشكل يومي برا وبحرا لإحكام الحصار.
من جهتها، انتقدت الولايات المتحدة أمس المجلس بدعوى أن التطرق لأوضاع حقوق الإنسان بفلسطين وغيرها من الأراضي العربية المحتلة كجزء من جدول أعماله يظهر «انحياز المجلس ضد إسرائيل منذ أمد طويل».

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان إن «الولايات المتحدة ستصوت ضد كل قرار يطرح تحت هذا البند في جدول الأعمال وتشجع الدول الأخرى على القيام بالمثل».
إلى ذلك ثمن رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل السلمي الموقف الشجاع للمديرة التنفيذية للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا بالأمم المتحدة «الإسكوا» الدكتورة ريما خلف، والذي تمثل في تقديم استقالتها من منصبها بسبب رفضها الانصياع لأوامر صادرة عن أمين الأمم المتحدة بسحب تقرير أعدته «الإسكوا» يدين إسرائيل لإقامتها نظام الفصل العنصري تجاه الشعب الفلسطيني.

مواقف السعودية بمجلس حقوق الإنسان
• التمسك بالبند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
• دعوة المجتمع الدولي لضمان حماية المقدسات.
• إجبار إسرائيل بالتراجع عن مخططات تهويد القدس.
• إلزام إسرائيل بوقف نشاطات الاستيطان.
• إنهاء الحصار الاقتصادي.
• رفع الحصار الجائر عن قطاع غزة.