من المنتظر أن يدرس مجلس الشورى خلال الأسابيع القليلة المقبلة توصية تدفع باتجاه افتتاح كليات خاصة بتخريج مدربات في التربية البدنية، في خطوة تكميلية لقرار سابق أصدرته المؤسسة البرلمانية ينص على دراسة إضافة برامج للياقة البدنية والصحية للبنات.

وقد تكون هذه المرة الأولى التي يأخذ فيها موضوع الرياضة النسائية هذا البعد في الطرح، وتحديدا عقب تعيين الأميرة ريمه بنت سلطان على منصب رفيع في الهيئة العامة للرياضة لأول مرة في تاريخ البلاد.

وتدعو التوصية التي تقدم بها 3 أعضاء؛ هم: لينا آل معينا، الدكتورة لطيفة الشعلان، عطا السبيتي، وزارة التعليم للتنسيق مع الهيئة العامة للرياضة للعمل على افتتاح كليات في الجامعات السعودية للتربية البدنية للطالبات لتخريج كوادر وطنية رياضية متخصصة.

واتكأ مقدمو هذا المقترح في تقديمهم لهذه التوصية على عدد من المسوغات الداعمة لهذا التوجه، يأتي في مقدمتها الحاجة للبدء في إعداد وتخريج متخصصات جامعيات في مجال التربية الرياضية لسد حاجة مدارس التعليم العام للبنات في القطاعين العام والأهلي، والتي سيتم إنشاؤها متى ما فعلت الوزارة إدراج حصص التربية الرياضية في مدارسها.

تعرف على أبرز مسوغاتها
• تمكين التوطين في الوظائف الرياضية النسائية بدلا من استقطاب العناصر الأجنبية لسد حاجة مراكز الرعاية والتأهيل الشامل والأندية الرياضية النسائية من الكوادر السعودية المؤهلة.
• تعزيز رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في رفع مشاركة المرأة في سوق العمل من 22% إلى 30% بفتح مجالات جديدة للتوظيف، وخفض نسب البطالة.
• تعزيز رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في تحقيق النمط الصحي المتوازن كأحد أهم مقومات جودة الحياة، والتي تهدف إلى رفع نسبة ممارسي الرياضة الأسبوعية من 13% إلى 40%.
• الاتجاه في كثير من الجامعات الخارجية، سواء في الولايات المتحدة الأمريكية أو في العالم العربي إلى تخصيص كليات جامعية للعلوم والتربية الرياضية، وسعي الجامعات السعودية لتحقيق التميز والتنافسية في برامجها التعليمية ومخرجاتها الأكاديمية.

ما نص التوصية؟
«على وزارة التعليم، بالتنسيق مع الهيئة العامة للرياضة، العمل على افتتاح كليات في الجامعات السعودية للتربية البدنية للطالبات لتخريج كوادر وطنية رياضية متخصصة».