تفاعل
الأحد 20 جمادى الآخرة 1438 - 19 مارس 2017
العنف ضد الأطفال

يمثل العنف ضد الأطفال تهديدا رئيسا للتنمية العالمية. ومن أجل بلوغ الأهداف الإنمائية والمجتمعية، لا يمكن أبدا تبرير العنف ضد الأطفال، كما أنه ليس أمرا حتميا إذا تحددت أسبابه الأساسية وتم التصدي لها، يمكن الحيلولة دون حدوثه والوقاية منه بصورة كاملة.

ومن ضمن هذا العنف العنف في المدارس والأوساط التعليمية، فالعنف الموجود في المدارس يتخذ أشكالا بدنية ونفسية، وعادة ما يحدث هذان الشكلان معا، وتتضمن الأشكال التي يرتكبها المعلمون وغيرهم من موظفي المدارس – سواء بموافقة صريحة أو ضمنية من السلطات التي تشرف على المدارس، كعقوبة الإيذاء البدني وغيرها من أشكال العقاب والمعاملة القاسية والمهينة. أما أشكال العنف الذي يرتكبه الأطفال فتتضمن الترهيب والعنف الجسدي، والعنف المستند إلى النوع الاجتماعي والشجار في فناء المدرسة وعنف العصابات والاعتداء الوحشي. واللافت أن التكنولوجيا ووسائل الاتصال الاجتماعي دخلت وسيطا جديدا للترهيب، وقد أعطى هذا مجالا لاستخدام مصطلحات جديدة، مثل الترهيب الالكتروني والابتزاز الشخصي.


أضف تعليقاً