أرجعت الشاعرة بديعة كشغري سبب انخفاض الحضور النسائي في الأمسية الشعرية التي نظمها النادي الأدبي بالمدينة المنورة أمس، إلى تزامنها مع أمسية شعرية أخرى أقامها «رواق أديبات المدينة»، مبينة أن هذا التضارب يعكس الافتقار إلى التنسيق بين المؤسستين النادي والرواق.

وقالت لـ «مكة»، على هامش أمسية جمعتها بالشاعر مريع سوادي وأدار جولاتها الثلاث الشاعر يوسف الرحيلي «تفاعل الحضور - رغم حواجز الدائرة المغلقة - كان جيدا، فقد كنت أسمع التصفيق يتخلل حتى مقاطع كل قصيدة»، وبينت «أن المشهد الثقافي السعودي كجمهور متعطش إلى سماع صوت المرأة الأديبة والمثقفة، أما الإقبال فيعد ضحية بعض الثغرات التنظيمية واللوجستية، ولا سيما في النوادي الأدبية التي تقل جماهيريتها عموما باستثناء بعض الأندية الأدبية التي نجحت في بث روح التفاعل مع الجماهير وخرجت قليلا عن الجمود الإداري»، فيما أكد الشاعر سوادي في حديثه لـ «مكة» أنه «لا يمكن نهائيا إنزال الشعر عن مكانته وعليائه مهما تعددت الأجناس الأدبية، فهو حالة الومضة الحقيقية، يعبر منه الواقع للخيال، ويبقى هو ما يتعلق به الجميع ويطلبه».