دعت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد إلى التعاون العالمي ووضع سياسات قوية للمحافظة على قوة دفع النمو واستدامته.

وقالت لاجارد في بيان بموقع صندوق النقد الدولي عقب اختتام اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين في مدينة بادن بادن الألمانية إن اجتماعهم أكد مرة أخرى على أن مجموعة الـ 20 توفر منصة مهمة بالنسبة للاقتصاديات الكبرى للعمل معا ضمن الإطار المعمول به، لافتة إلى أن الاجتماع جاء في وقت يكتسب فيه النمو زخما في جميع أنحاء العالم وأن هناك مؤشرات على أن الاقتصاد وصل إلى نقطة تحول على الرغم من عدم اليقين الذي يظل قائما.

وشددت لاجارد على أن الحاجة لسياسات نقدية ومالية وهيكلية قوية أصبحت ملحة أكثر من أي وقت مضى، مشيرة إلى أن التعاون العالمي ومتابعة السياسات الصحيحة، ومن شأن ذلك المساعدة في تحقيق نمو قوي ومستدام ومتوازن وشامل، في حين أن السياسات الخاطئة قد توقف هذا الزخم.

وأكدت على استعداد صندوق النقد الدولي للمساهمة في تعزيز التفاهم العالمي والتعاون بما يتسق مع تفويضه من خلال الرقابة على سعر الصرف وتحليل الاختلالات العالمية.

وقالت المسؤولة الأولي لصندوق النقد الدولي إن الأوضاع المالية العالمية قد تشهد توترا، إلا أن المؤسسة النقدية ملتزمة بدعم عضويتها في إدارة المخاطر الناجمة عن تقلبات تدفق رأس المال المفرط وتعزيز أدوات الرصد لديها وتقديم المشورة بشأن السياسات.