أجمع مؤلفون شباب على أن الأعداد الكبيرة من الزوار لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2017 الذي اختتم أعماله أمس الأول، نجحت في تغيير الصورة النمطية بأن (العرب أمة لا تقرأ).

وقال المؤلف تميم التميمي إن خير ما يبدأ به الإنسان قراءة ما يحب، فالقراءة كأي نشاط يحتاج إلى تمرين ولياقة، مضيفا: «لا أتفق مع القارئ الذي يعتزل ليقرأ، بل على العكس تماما، المشاركة الجماعية للقراءة تساعد على استخراج الأفكار والرؤى المؤيدة أو المعارضة».

وتابع: «لجمالية اللغة دور في تحقيق الهدف من القراءة، وبعض الكتب المعاصرة لا تجد لها أثرا، ولا تدوم دهشتها بسبب افتقارها لعنصر جمالية اللغة، بعكس كتب التراث التي لا تتكلف وتجد فيها كل جديد».

أما المحاضر أحمد العسيلان، فقال إن الهدف من القراءة السعي لتوسيع المدارك، وهي أحد أسباب وجودنا بالحياة، فالقراءة معرفة ومدخل للعلم والإيمان، والدوافع للقراءة تتلخص في التطوير وتعلم مهارات جديدة.

وأضاف « الواقع المحلي يخطو خطوات في الوعي والإدراك، ونحن نسير من مرحلة المخاض للولادة، وفي هذا العام وجدت نضجا باختيار الكتب، خاصة أن القارئ أصبح يناقش الكاتب والبائع، ويستفسر عن محتوى الكتاب قبل القراءة».

علامات الكتاب الجيد كما يراها التميمي:
- قوة التأثير وقدرة المضمون على إحداث التغيير الفكري
- الاستشهادات التي توضح نضج الكاتب ومدى ثقافته.
- جمالية اللغة والقدرة على إدهاش القارئ وإثرائه معرفيا.

نصائح قدمها أحمد العسيلان للقراء الشباب:
- لا تأخذ برأي لاختيار كتاب.
- اقرأ بقلب يتدبر وعقل يتفكر وروح تتأمل.
- اقرأ بعد كل كتاب جيد كتابا أعلى منه مستوى