المترجمون، حلقة الوصل بين النص الأصلي والمتلقي في جانب آخر من عالم اللغة، عبَرت من خلالهم علوم ومعارف، وأسهم المترجمون العارفون بلغتين أو أكثر في إثراء المكتبة العربية، واستحقوا أن يكونوا عرابي اختصار الوقت وتقليص المسافة، منهم:

- محمد عناني: الأعمال الكاملة للشاعر وليم شكسبير.
- سعيد الغانمي: كتاب الرمل لبورخيس، الغابة النرويجية لموراكامي، تأملات في اسم الوردة.
- عبدالإله الملاح: الشيفرة ستيفن ليفي، المهابهاراتا ملحمة الهند الكبرى.
- صالح علماني: كل الأسماء لساراماجو، مئة عام من العزلة لماركيز.
- سامي الدروبي: الجريمة والعقاب، الأبله لديستوفسكي.
- أسامة منزلجي: مدار السرطان لهنري ميللر، حماقات بروكلين لبول أوستر.
- منير بعلبكي: البؤساء لفيكتور هيجو، قصة مدينتين لتشارلز ديكنز.
- صياح جهيم: آنا كارنينا لتولستوي.
- أحمد الصمعي: اسم الوردة، مقبرة براج لإمبرتو إيكو.
- سامر أبوهواش: دواوين الشعر الأمريكي.
- بسام حجار: تلك العتمة الباهرة للطاهر بن جلوون.
- ممدوح عدوان: سدهارتا لهيرمان هيسه، تقرير إلى جريكو لنيكوس كزانتازاكيس.
- محمد آيت حنا: الغريب لآلبرت كامو.
- فاطمة ناعوت: أثر على الحائط لفرجينيا وولف، الوصمة البشرية لفيليب روث.
- إيمان حرز الله: لا قديسون ولا ملائكة لإيفان كليما، كافكا على الشاطئ لهاروكي موراكامي.