رحبت الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة بمشاركة سيدات الأعمال في جميع اللقاءات التجارية، والمشاركة مع الوفود الخارجية أو في زيارات الوفود للمملكة، كعضوات منتسبات لهن حقوقهن الكاملة دون تمييز بينهن وبين باقي الأعضاء، داعية سيدات الأعمال إلى فتح قنوات تواصل جديدة بعيدا عن المشاريع التقليدية، كالمقاهي والمشاغل وصالونات التجميل.

محدودية المشاركات النسائية
وأكد عضو الغرفة التجارية بالمدينة المنورة مجد المحمدي أن الغرفة تتطلع لمشاركة سيدات الأعمال، إلا أن محدودية مشاركتهن عائدة لهن، وليست لأي أسباب تتعلق بالغرفة التجارية، مشيرا إلى أن تغيب دور سيدات الأعمال بالمدينة عائد إلى أن نسبة كبيرة من مالكات المنشآت التجارية لا يدرنها فعليا، وإنما تدار من قبل أزواجهن وذويهن أو الوكلاء الشرعيين .

وأضاف خلال لقاء للغرفة مع وفد من تركيا أمس أن الغرفة أبلغت جميع المنتسبين والمنتسبات بالمشاركات واللقاءات التجارية في الغرفة عبر رسائل sms والرسائل الالكترونية، مبينا «أن سبب عدم معرفة سيدات الأعمال بتلك المواعيد عائد إلى كون البيانات المسجلة تعود للوكلاء الشرعيين وأزواج سيدات الأعمال، والذين بدورهم لا يبلغونهن. وأشار إلى أن الغرفة التجارية ستشرع في تدشين رابط الكتروني على موقعها، يتيح لجميع المنتسبين والمنتسبات الدخول عليه وتحديث بيانات اتصالهم.

مشروعات تقليدية
من جانبها قالت سيدة الأعمال الوحيدة المشاركة ضمن اللقاء نوير العنزي «توجد فرص استثمارية كثيرة أمام المرأة، لكن المرأة المدينية خصوصا والمرأة السعودية عموما لا تعرف مهاراتها وإمكاناتها ونقاط الضعف والقوة، وليس لديها استعداد لتطوير نفسها مما يقلل من فرص دخولها لسوق العمل، إضافة إلى اتجاهها نحو المشاريع التقليدية، مثل المقاهي والمشاغل وصالونات التجميل، وهذا لا يعطيها القوة اللازمة للتعامل مع أسواق جديدة وفتح قنوات تواصل أكثر». وأضافت العنزي «إن من أسباب بطء نمو الاستثمار في رؤوس الأموال لدى المجتمع النسائي عدم قبولهن بفرص المشاركة مع الرجل في سوق العمل واللقاءات التجارية .

159 مشروعا مشتركا
من جانبه كشف رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة منير بن سعد أن عدد المشاريع المشتركة بين المملكة وتركيا بلغ نحو 159 مشروعا، منها 41 مشروعا صناعيا و118 مشروعا غير صناعي.

وأضاف سعد في كلمته «إن إجمالي المشاريع المرخصة في منطقة المدينة المنورة بلغ 13 مشروعا، بقيمة إجمالية 14 مليون ريال، فيما تم تتويج العلاقات التجارية مع المدينة المنورة بتوقيع اتفاقيتين في قمة البسفور السابعة، تمثلان اتفاقية إنشاء مدينة صناعية ، واتفاقية تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية مع غرفة جبزي .

لقاءات متعددة بالمستثمرين
من جهته أوضح منسق جمعية رجال الأعمال الأتراك (الموصياد) سعيد بارودجي لـ «مكة» أن الجمعية تعد أكبر جمعية تجارية، على مستوى أوروبا، بعدد أعضاء بلغ 15 ألف عضو، مشددا على إقامة لقاءات متجددة لعرض الفرص الاستثمار، خاصة في مجال علوم التقنية والمساكن الذكية وتقنية المعلومات والمواد الغذائية .

وأشار بارودجي إلى عقد لقاءات متعددة مع رجال الأعمال السعوديين، منها اللقاء الثاني في غرفة مكة بتاريخ 21جمادى الآخرة الجاري، واللقاء الثالث بين رجال الأعمال السعوديين والأتراك في غرفة جدة بتاريخ 24 جمادى الآخرة.