تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز انطلقت اليوم فعاليات جائزة الملك عبدالعزيز لمزايين الإبل في الصياهد الجنوبية للدهناء بين الرمحية والحفنة بمنطقة الرياض، وبتنظيم دارة الملك عبدالعزيز، وتعد الجائزة الأكبر في مجال عرض المزايين، في حين يعد المهرجان أكبر كرنفال ثقافي وتراثي متخصص في مجال الإبل على مستوى المنطقة.

المهرجان الذي يشارك فيه نحو 1000 مالك للإبل ونحو 20 ألف متن من الإبل بدأ بعروض فئة (الشعل) وشارك فيه 22 مشاركا (660 متنا من الإبل) في انطلاقة للعروض اليومية التي تبدأ في السابعة صباحا وتنتهي الواحدة ظهرا.

وأكدت إدارة المهرجان تصميمها على تطبيق الشروط المنظمة للمزايين وتنفيذ عقوباتها في حالة المخالفات حتى لا يشوش على جمال المناسبة وروحها الرياضية ودلالاتها الوطنية والتراثية، ومن ذلك أن لا يتعدى عدد السيارات المصاحبة للإبل المفوجة إلى مضمار العرض خمس سيارات فقط.

في جانب آخر، تنطلق خلال الأيام المقبلة منافسات جائزة الملك عبدالعزيز للأدب الشعبي في فروعها الثلاثة، وسط تنافسية عالية بين الشعراء السعوديين والخليجيين المسجلين وتفاعل لجان التحكيم، للوصول إلى أفضل 18 متسابقا في الفروع سيتم بث حلقات تنافسهم على قناة الـ mbc لاختيار تسعة فائزين في الجائزة.

ويتضمن المهرجان تدشين عدد من الفعاليات المصاحبة التي تعتمد على ثقافة الإبل، منها السوق التراثي، وهو فعالية تستهدف زوار المهرجان ومربي الإبل والمهتمين بها والأسر، وتعرض لهواة اقتناء الأدوات التراثية المقتنيات الشعبية بهوية المهرجان.

في حين سيفتح مزاد الإبل من الساعة السابعة صباحا يوميا حتى الخامسة عصرا، بجانب معرض سنام المتضمن خمسة أقسام رئيسة "الجمل في القرآن والسنة، وسفينة الصحراء، والإبل والإنسان، والمعرض الفني، والقطع التراثية والمحنطات".

ويتضمن المهرجان ورش عمل، وقاعة العروض، كما يخدم المكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق الصوتيات واللمس، وتستخدم فيه شاشات ثلاثية الأبعاد ولوحات انفوجرافيك وشاشات عرض وشاشات تفاعلية وكاليجرافي ورسم على الجدران ومؤثرات صوتية خاصة، وستوفر ترجمة للمحتويات للزوار الأجانب.

في جانب آخر يحضر المسرح وفعاليات الطفل والأسرة اعتبارا من عطلات نهاية الأسبوع بدءا من الخميس المقبل، كما يشهد المهرجان فعالية قافلة الدهناء، وهي عبارة عن مسيرات القوافل من الهجن تجسد تاريخ الإبل في المسيرات الوطنية والمجتمعية، سواء كانت للسفر أو للتجارة أو في الأفراح، تبدأ الساعة الرابعة من كل يوم.

وفي لفتة وطنية خصص المهرجان فعالية عن "جنودنا البواسل"، وهي عبارة عن لوحة جدارية تضامنية يعبر فيها زوار المهرجان برسائل أو عبارات للشهداء والمرابطين في الحدود، إضافة إلى عدد من الفعاليات التي سيشتمل عليها المهرجان في الأيام المقبلة.