تقول إنها حين كتبت للمرة الأولى كان بداخلها شعور بأن العالم سيتغير يوما، إن كان حرف أحدهم من خلفه.

وظنت أن لحروفها ذات الصوت الذي يتحدى الظروف ويقاومها.

ولأن "نجوى الكناني" ترى أن الكتابة متنفس وشفاء، كانت كذلك حتى في إجابتها:

ماذا تكتبين؟
أكتب حواراتي الداخلية، مخاوفي، انفعالاتي، تناقضاتي، أكتب صورا ومشاهد في مخيلتي، وأكتب عن الأشياء التي تثير إحساسي بالجمال وبالإنسانية.

لماذا تكتبين؟
في البداية، كنت أكتب لأني أردت أن أغير شيئا، واليوم أكتب لأتنفس، لأضع لصوتي حيزا في هذا الوجود، لأخفف من وطأة الزمن والحياة، أكتب لأن الكتابة تأخذني إلى أعماق ذاتي، فأكتشف خبايا لم أكن أصل إليها لولا الكتابة، أكتب لأن الكلمات سحر يدهشني ويشفيني ويساعدني على الاستمرار.

لمن تكتبين؟
أكتب لنفسي أولا، ولمن لديه تذوق للكلمة وإحساس بالمعنى، أكتب لمن يجد في سطوري بعضا منه، كما أجد نفسي في كتابات الآخرين وقصصهم وقصائدهم، أكتب لمن يقرأ لي. وجود من يتابع كتاباتي ويقرأها أمر رائع، وكما أن الحياة مشاركة مع آخرين فالكتابة أيضا كذلك بالنسبة لي.

متى تكتبين؟
أكتب حين أشعر بالحاجة للكتابة، اكتشفت مع الوقت أن الكتابة تساعدني على التوازن النفسي وتحقق لي السكينة.

أما عن طقوس الكتابة فهي بالتأكيد اختيار المكان الهادئ والمنعزل نوعا ما، وغالبا أحب الشعور بالرضا.

أحيانا تتخلق الطاقة الإبداعية "الأدبية" خلال انهماكي الكتابة في ساعات الليل المتأخرة وفي الصباح الباكر.

كيف تكتبين؟
هناك أوقات تتلبسني فيها الحالة الكتابية دون الحاجة للإلهام وأوقات أخرى يتخلق الإلهام بقراءة الأدب والشعر، أو سماع الموسيقى، أمسك بالقلم أو أجلس أمام شاشة الكمبيوتر وأطلق عنان الكلمات، أصغي إلى صوتي الداخلي وأسترسل بالكتابة.