للحرف أيضا صوت جميل، صوت طويل لا ينقطع نفسه، تقرأه فتظن أنه بات لك وأنه كان يتحدث عنك، هكذا عرفنا "ماجد الثبيتي" وهذا ما اعتدنا منه.

يكتب نفسه وكأنه يتحدث عن الجميع بلغة تفهمها وتحبها وتعيش بداخلك كثيرا.

يجيبنا عن نفسه في هذا الحوار بينما يظلل على طريقته في كونه أبدل قلمه بعصا سحرية:

ماذا تكتب؟
أكتب النص الإبداعي بمختلف أشكاله، النص المفتوح على التصنيف الأدبي.

لماذا تكتب؟
لأسباب معقدة كثيرا، وغير واضحة، مثل ورقة وجدت نفسها في مجرى نهر وانجرفت معه إلى ما لا نهاية، شيء تقريبي من هذه الصورة.

بالتحديد أكثر الورقة لم تنجرف بشكل خاطئ وإنما تماهت مع هذا الجريان دون أدنى مقاومة أو تردد، أو حتى تساءل لماذا أفعل ذلك؟

لمن تكتب؟
لذاتي أولا، لذاتي عبر الزمن في أشكالها المتعددة، لقراء مجهولين يمكنهم تثمين هذا الجهد بسعادة ما، أو بحزن شفيف
لا يمكن نسيانه للأبد، أكتب لهم.

متى تكتب؟
في لحظات مسروقة من توقف عجلة الحياة التي تمر فوقنا، في أوقات لا يمكن الإمساك بها وتحديد دقتها.

في الأغلب أكتب بشكل جيد في ساعات الإحباط أكثر.

كيف تكتب؟
لهذا السؤال الغريب، سأجيب بأن ذلك سر لا يمكن إجابته.