ظهرت جماهير الباطن خلال الموسم الحالي متفردة في مدرجاتها من خلال تقيدها بالزي الوطني «الثوب والغترة» في المواجهات التي يحتضنها ملعب النادي، في الوقت الذي تفضل فيه أغلب جماهير الأندية الأخرى الأزياء الرياضية.

ولم تقتصر هذه الظاهرة على الصعيد الداخلي فقط، بل حتى على مستوى الخليج، فمشجعو الإمارات وقطر وعمان ما زالوا متمسكين بزيهم الوطني في المدرجات مع وضع الشالات أو حمل أعلام فرقهم، فيما يبدو الحال في الكويت والبحرين كما في السعودية، حيث تفضل جماهير هذه الدول ارتداء التشيرتات الخاصة بفرقها.

أسباب ثقافية
يشخص الباحث الأكاديمي المتخصص في القضايا الاجتماعية خالد الدوس هذا الأمر قائلا لـ»مكة»: المجتمع السعودي يمر في واقعه المعاصر بتغيرات اجتماعية وتحولات ثقافية ألقت بظلالها على البناء الأسري والاجتماعي أدت إلى ظهور عدد من السلوكيات والممارسات الخارجة على الضبط البيئي والأخلاقي والاجتماعي نتيجة للتحديث والمعاصرة، وما نشاهده في مجتمعنا الرياضي من نزع البعض للزي الوطني الذي يمثل الهوية الوطنية خلال حضور المباريات هو نتيجة التأثر بالغير، في حين نجد تمسك جماهير الباطن وبقية جماهير دول الخليج العربي به يعود للتنشئة الاجتماعية، فمشجعو الرياضة يعيشون في حالة لا معيارية بين القيم الأصيلة والقيم الوافدة».

وسائل تفعيل الدور الاجتماعي
- الأسرة
- المدرسة
- المؤسسات الدينية
- المؤسسات الثقافية
- المؤسسات الاجتماعية

أسباب التخلي عن الزي الوطني
- تعبير الجماهير عن الانتماء لأنديتها
- سهولة التفاعل في مؤازرة فرقها المفضلة
- رخص تكلفة الزي الرياضي مقارنة بالزي الوطني
- ممارسة بعض الجماهير للرياضة قبل وبعد المواجهات الرياضية