تدارك رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم عادل عزت خطأ أحد موظفي الاتحاد المتمثل في مخاطبته الاتحاد العراقي بشأن وجود رسوم دخول على الأفراد الذين يزيدون عن بعثة المنتخب العراقي بواقع 2000 ريال لكل فرد بعد القرارات الأخيرة التي طبقتها الدولة منذ مطلع العام الحالي 2017، وذلك قبل مواجهة السعودية والعراق في 28 مارس الحالي بجدة ضمن تصفيات آسيا المؤهلة إلى كأس العالم 2018 بروسيا.

وجاء تصحيح الخطأ بعد أن خاطب الاتحاد العراقي نظيره السعودي، بأن تلك الرسوم تنطبق على الوفود الزائرة والسائحين، وليس على البعثات الرسمية، وهو ما تفهمه الاتحاد السعودي الذي وافق على إدراج الدوليين السابقين عدنان درجال ونشأت أكرم ضمن البعثة العراقية، واستثنائهما من الرسوم المفروضة على الزائرين.

من جهته أثنى المنسق العام للاتحاد العراقي في السعودية محمد إبراهيم على الجهود السعودية التي تبذلها لاستقبال أفراد البعثة العراقية، معربا عن ارتياحه للإجراءات التي اتخذت بشأن إقامة أسود الرافدين في مدينة جدة ابتداء من 24 مارس.

وقال إبراهيم لصحيفة المدى العراقية إن الملابسات التي حصلت بشأن رسوم دخول البعثة إلى السعودية، فسرت بطريقة مغلوطة، ووظفها بعض من المغرضين على أنها متعمدة من الجانب السعودي لزيادة الضغوط النفسية على البعثة، بينما الحقيقة أن الحكومة السعودية اتخذت قرارا جديدا ينفذ اعتبارا من بداية عام 2017 يقضي بفرض رسوم على جميع الزائرين إلى أراضيها قيمتها 2000 ريال، ولم تحدد هوية الزائر، بل بصورة عامة، ويبدو أن الموظف المختص في اتحاد الكرة السعودي استعجل إرسال خطاب إلى الاتحاد العراقي يفيده بوجود رسوم على وفد المنتخب العراقي استنادا لقرار وزارة الداخلية السعودية.

وأوضح إبراهيم أنه تم إنجاز جميع الأمور بسلاسة، ولا سيما أن مدير العلاقات الدولية بالاتحاد السعودي طلال بن عبدالله العبيدي يتابع كل صغيرة وكبيرة تخص المنتخب العراقي.

وعن بعثة وزارة الشباب والرياضة العراقية، بين إبراهيم أنه تم التنسيق بين مكتب الوزير مع الهيئة العامة للرياضة مباشرة وحسم أمر البعثة التي ضمت ضيفي الوزارة النجمين السابقين عدنان درجال ونشأت أكرم.

من جهة ثانية، انتقد إبراهيم ما يحدث من إيران تجاه المنتخب العراقي، وتساءل «هل من المعقول أن يختار الاتحاد العراقي إيران أرضا بديلة ويواجه مشكلة في الفيزا، ولماذا لم يطلب من الاتحاد الإيراني تأمين إصدار فيزا متعددة طوال مدة التصفيات ومواعيدها ثابتة ومحددة، كما كان يحدث عندما كنا نختار قطر والإمارات أرضا لنا، علما أن الجانب الإيراني هو المستفيد الوحيد من اختيارنا لأرضه، فهو سيستفيد اقتصاديا وسياحيا وإعلاميا».

وأضاف «من الغريب أن يعاني منتخبنا من أبسط خدمة يفترض أن يقدمها الاتحاد الإيراني له بمنحه الفيزا، وتهيئة أفضل الملاعب الملائمة للتدريب، لا أن يشكو منتخبنا من صعوبة الحصول على الفيزا وسوء الملاعب».