توجهت الدفعة الأولى من مسلحي حي الوعر بمدينة حمص وسط سورية وعائلاتهم إلى ريف حلب الشرقي تحت حماية وحراسة الشرطة العسكرية الروسية والسورية.

وكانت وسائل إعلام رسمية وجماعة حقوقية قالت إن مقاتلين وسكان بدؤوا مغادرة المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، بعد أسبوع من التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار مع الحكومة، ويتوقع أن تكون إحدى كبرى عمليات الإجلاء من هذا النوع.

وأفاد مصدر أمني بحمص أن «ثلاث دفعات من المسحلين وعددهم 178 مسلحا و671 شخصا من عائلاتهم وآخرين توجهوا لمدينة تادف بريف حلب الشرقي تحت حماية وحراسة الشرطة العسكرية الروسية والسورية والهلال الأحمر السوري بعد تجميعهم بمنطقة الكراجات وتبديل الحافلات التي تنقلهم لريف حلب الشرقي».

وأضاف أن «عملية خروج المسلحين متواصلة حتى خروج جميع المسحلين وعائلاتهم»، وقدر عدد الذين سيغادرون بنحو 1800 إلى 2000 مقاتل.

وبدوره قال محافظ حمص طلال البرازي «سيتم غدا فتح طريق آخر للمدنيين المقيمين بحي الوعر للدخول والخروج، وسنبدأ مع خروج الدفعة الأخيرة من المسلحين بإعادة الخدمات لحي الوعر».

وأكد المسؤول السوري أن «المرحلة الثانية من اتفاق الوعر تقضي بتسلم 50% من السلاح الثقيل بحي الوعر والمسلحون يخرجون بسلاحهم الفردي».

وينص الاتفاق على خروج نحو 12 ألف شخص من منطقة الوعر بينهم 2500 مقاتل.

ويعد حي الوعر آخر أحياء مدينة حمص الذي تنتشر فيه مجموعات مسلحة، وسبق أن تم إخراج المجموعات المسلحة من حمص القديمة في مارس 2014.

ويعتقد أن ما يقدر بـ 50 ألف شخص يعيشون في الوعر من نحو 300 ألف شخص قبل بدء الصراع السوري عام 2011.