أدانت دول مجلس التعاون الخليجي أمس بشدة القصف الصاروخي لجماعة الحوثي وصالح، حيث استهدف مسجدا في مديرية صرواح بمحافظة مأرب وأدى لمقتل وجرح عشرات المصلين الأبرياء أمس الأول.

ووصف الأمين العام للمجلس الدكتور عبداللطيف الزياني في بيان له «القصف الصاروخي بأنه جريمة إرهابية شنيعة تتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية».

وشدد الزياني على أن «استهداف دور العبادة وسفك دماء الآمنين جريمة إرهابية وتصعيد خطير لا يمكن تبريره أو السكوت عليه».

وأكد «وقوف دول مجلس التعاون مع الحكومة اليمنية»، داعيا المجتمع الدولي لإدانة مثل هذه الجرائم الإرهابية البشعة.

كما أدانت منظمة التعاون الإسلامي القصف الصاروخي الذي استهدف المسجد بمأرب، حيث وصف أمين عام المنظمة الدكتور يوسف العثيمين القصف بأنه عمل إرهابي يتنافى مع قيم الدين الإسلامي، مجددا تضامن المنظمة مع الشرعية اليمنية لمواجهة الإرهاب.

بدوره، دان الرئيس اليمني عبدربه هادي هذا الاعتداء، مشددا على أن حكومته لن تقبل أو تساوم على بقاء الأسلحة الثقيلة والصواريخ الموجهة بأيدي الحوثيين.

وارتفعت حصيلة القصف الصاروخي للميليشيات استهدف مسجدا بمعسكر كوفل في مأرب أثناء تأدية صلاة الجمعة إلى 32 قتيلا و81 جريحا، وفقا للمتحدث باسم الجيش العميد عبده مجلي في تصريح لوكالة سبأ اليمنية أمس.

ميدانيا، تجددت المواجهات بين قوات الشرعية والميليشيات بمنطقتي عسيلان وبيحان بشبوة، حيث قتل 21 من الميليشيات بينهم قائد كتائب الموت المدعو أبوعمار.

وأكد مصدر ميداني أن قوات الجيش تصدت لهجمات الميليشيات لاسترداد منطقة طوال السادة ومحيط هجر بن كحلان بمديرية عسيلان.

وفي جبهة الساحل الغربي، استعادت الشرعية السيطرة على نقطة الزهاري -قرب مديرية الخوخة التابعة لمحافظة الحديدة- بعد مواجهات مع المتمردين أسفرت عن مقتل القيادي الحوثي «أبوعقبة» و4 من مرافقيه.

وفي جبهة نهم شرق صنعاء، تقدمت الشرعية باتجاه صنعاء بإسناد من التحالف، إذ سيطرت على أولى قرى مديرية أرحب، وهي الجبة الحمراء وسد العقران، وبذلك يصبح مطار صنعاء في مرمى نيران الجيش اليمني.

وفي ميمنة نهم، قتل 30 حوثيا أمس خلال محاولات متكررة لاستعادة جثة قيادي حوثي قتل عند محاولته مع مجموعته السيطرة على موقع للجيش بمنطقة الضبوعة.

وأوضح بيان لوزارة الدفاع على موقعها الالكتروني أن القيادي الحوثي مطهر الماخذي قتل أمس الأول أثناء محاولته الدخول لمواقع للجيش بالضبوعة على حدود مديرية أرحب.

وأشار إلى أن 15 محاولة للميليشيات لاستعادة جثة القائد الحوثي باءت بالفشل.

من جهة أخرى، أكد مجلس الأمن دعمه لجهود المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ وطالب الأطراف المتنازعة بالتعاون معه للتوصل إلى حل سياسي.

وجاء ذلك في جلسة مغلقة عقدها المجلس أمس الأول بطلب من روسيا.

مشاهدات يمنية
- الزياني: اعتداء لا يمكن تبريره أو السكوت عليه.
- هادي: لن نساوم على بقاء الصواريخ بأيدي الحوثيين.
- إدانة إسلامية لترويع الحوثيين المصلين بالمساجد.
- ارتفاع حصيلة قصف المسجد لـ 113 قتيلا وجريحا.
- مقتل رئيس عمليات اللواء 312 في الاعتداء.
- 21 قتيلا حوثيا بمواجهات في شبوة
- السيطرة على الزهاري قرب خوخة الحديدة.
- سيطرة الشرعية على أولى قرى أرحب.
- سقوط 30 حوثيا باشتباكات بضبوعة نهم.
- مجلس الأمن يؤكد دعمه للمبعوث الأممي.

.. ودماء الخليج في عروق يمنية
في مشهد إنساني، هب جنود سعوديون وإماراتيون وبحرينيون بقوات التحالف للتبرع لمصابي الجيش اليمني الذين تعرضوا لقصف صاروخي من قبل ميليشيات الحوثي وصالح على مسجد معسكر كوفل بمأرب خلال تأدية صلاة الجمعة، وذلك في حملة تحت شعار «دماء الخليج في أجساد يمنية» دشنتها عيادة شهداء الوطن بإشراف كادر طبي إماراتي سعودي.

وأظهر تبرع جنود التحالف مدى عمق الأخوة والترابط وامتزاج دم النضال الأخوي للأشقاء بالتحالف، مما يدل على وحدة الهدف والغاية لليمنيين والخليجيين ضد إرهاب جماعة الحوثي وحليفتها إيران.