فيما أكدت قازاخستان أن روسيا وتركيا وإيران حددت مايو المقبل موعدا للجولة التالية للمحادثات السورية في أستانة، أسفر تفجيران انتحاريان عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصا وإصابة العشرات بدمشق أمس. واستهدف المفجر الانتحاري الأول القصر العدلي في وسط دمشق، بينما استهدف الانفجار الثاني مطعما بمنطقة الربوة بدمشق إلى الغرب من موقع الهجوم الأول وأدى إلى وقوع عدة إصابات.

وأوضح نائب وزير خارجية قازاخستان عقيل بك كمالدينوف أمس أن مندوبين من روسيا وتركيا وإيران أصدروا بيانا مشتركا بشأن أحدث جولة من المحادثات السورية في أستانة، وحددوا مايو المقبل موعدا للجولة التالية، مضيفا أن الجولة ستعقد في الثالث والرابع من مايو.

وفي حين نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن ممثل للجيش السوري الحر قوله إن الجماعة السورية المعارضة ستوفد خمسة مسؤولين إلى محادثات السلام في أستانة اليوم (أمس) للتشاور على مستوى الخبراء، بين المفاوض الروسي ألكسندر لافرنتييف أن بعض المندوبين الروس والأتراك والإيرانيين سيبقون في أستانة للاجتماع مع معارضين سوريين.

من جهة أخرى أعلن المتحدث باسم وفد المعارضة السورية المسلحة لمحادثات أستانة المستشار القانوني للجيش السوري الحر أسامة أبوزيد أمس اعتذاره عن عمله «لأسباب خاصة».

وكتب على حسابه على تويتر «تقدمت لإخوتي القادة (في الجيش السوري الحر) ورئيس الوفد العسكري بالاعتذار عن الاستمرار في عملي لأسباب خاصة، وأتوجه بالاعتذار للأساتذة الصحفيين عن الإدلاء بأي تصريح».

وحول المساعدات السعودية للسوريين واصلت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا جهودها الإغاثية بتوزيع مجموعة المساعدات الإغاثية خلال فصل الشتاء الحالي في لبنان، مستهدفة ومن خلال محطتين متتاليتين في منطقتي صيدا والعيرونية 876 أسرة ضمن برامجها الإغاثية.

متابعات سورية
• 876 أسرة سورية بلبنان تستفيد من المساعدات السعودية
• المتحدث باسم المعارضة في أستانة يعتذر عن عمله
• مقتل 9 في ضربات جوية في إدلب
• مطالب ألمانية بالسماح بلم شمل العائلات السورية
• إندونيسيا تحقق في مقتل مسلح إندونيسي في سوريا