أرجع خبراء ومختصون بمعرض الرياض الدولي للكتاب 2017 افتقاد الكثير من الشباب والناضجين للمهارات الأساسية في القراءة إلى عدم تلقيهم تعليما متخصصا في هذا المجال خلال سنوات الدراسة، وهو الجانب الذي يعمل المعرض على تعزيزه من خلال ورش تستهدف الأطفال خصوصا، لينشؤوا على سلوكيات قرائية صحيحة.

وتطرقت هذه الفعاليات إلى الجانب النظري الذي يخص المعلمين والمهتمين بالمجال التربوي واستعراض تجاربهم التي طبقت على النشء لتعزيز عادات القراءة، مع التركيز على الجانب العملي لتعليم الأطفال بشكل مباشر، من خلال المساحة المخصصة لهم في القاعة 5 ، والتي لم تكن متاحة بالشكل نفسه في جميع الدورات السابقة.

وفي هذا السياق تقدم لجنة الطفل بمعرض الرياض للكتاب ورشة عمل يومية للطفل وأسرته بعنوان «إعداد طفل قارئ»، والتي تقام طوال أيام المعرض من الساعة 6:30 حتى الثامنة مساء، إذ تستهدف الأطفال من عمر 10 سنوات برفقة الأسرة، لإكساب الطفل مهارات متعددة من خلال القراءة والمناقشة.

وتستقبل الورشة 22 طفلا يوميا، يشاركون في نشاط القراءة الجماعية للقصص، وبعدها يتناقشون في مضمون الحكاية، ثم يُعطى الطفل فرصة القراءة الفردية للقصة، لترسخ المعلومة في ذهنه، قبل أن يستلم في نهاية الورشة شهادة حضور وميدالية «القارئ الصغير»، وجدارية تسلم إلى الأسرة لتحفيز الطفل وأسرته على القراءة.

في جانب آخر استضاف المعرض متخصصين من أصحاب المبادرات التقنية والتعليمية في مجال تعزيز القراءة للأطفال، والذين أكدوا ضرورة أن تشتمل هذه الجهود على أفكار متكاملة لرفع قدرات الطفل الذهنية ومهاراته الفكرية والنفسية.