يسعى ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان للتأكيد على التحالف الأمني القوي مع أمريكا، ونقل رسالة قوية لتغير المملكة، وذلك أثناء وجوده في واشنطن.

ونجح الأمير محمد بن سلمان، كونه وزيرا للدفاع، في أقل من عامين في تحجيم التهديد الذي تتعرض له المملكة من قبل الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن، كما تولى الإصلاحات الاقتصادية التي حدت من الدعم الحكومي، فأطلق خطة طموحة لإبعاد الدولة عن الاعتماد الكامل على النفط بجانب الإصلاح الاجتماعي ومنح المرأة المزيد من حقوقها.

وتعد رسالة الأمير محمد واضحة لفريق ترمب، وهي السعودية حليف دائم للولايات المتحدة. وفيما يلي 7 أمور ذكرها موقع فوكس نيوز يجدر بفريق ترمب معرفتها:
1 قادة المملكة على علم بأن إدارة ترمب لديها رؤية واضحة حول افتعال النظام الإيراني للمشاكل، حيث إن التدخل الإيراني ليس وهما، وإن هناك عددا من الجنود الأمريكيين قتلوا بسبب عبوات ناسفة صنعها الإيرانيون، وتؤكد طمأنة الولايات المتحدة على مواصلة الدعم والمساهمة في حربها الدفاعية في اليمن ومنع جهود إيران في التوسع التي تقوض استقرار المنطقة.

2 تواجه المملكة حربا ضد الإرهاب وسحق تنظيم داعش وتنظيم القاعدة في البلاد وتعمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة وحلفائها لتعقبهم في جميع أنحاء المنطقة.

فقدمت الاستخبارات السعودية معلومات للولايات المتحدة لوقف هجمات مخطط لها أن تتم على الأراضي الأمريكية، واعترف مساعد وزير الخزينة الأمريكية بالسعودية في شهادته أمام الكونجرس العام الماضي كدولة رائدة في مكافحة تمويل الإرهاب.

3 التحول الكبير الذي ستشهده المملكة في إعادة صياغة اقتصادها ونقلها من دولة معتمدة على النقط إلى دولة متطورة تقنيا واقتصاديا، وذلك من خلال العمل بشكل وثيق مع رجال الأعمال الأمريكيين والبحث مع إدارة ترمب لتشجيع الشراكات الأمريكية مع السعودية.

4 الشعور بالإحباط في الرياض بسبب عدم تقدير العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة بشكل كامل في الولايات المتحدة، فالعلاقة فيما بينهما ذات منفعة متبادلة، حيث إن مشتريات السعودية من المعدات العسكرية الأمريكية جلبت مئات المليارات من الدولارات للولايات المتحدة وساعدت في خلق عدد كبير من فرص العمل، في حين أن العمل على الاستقرار الإقليمي سيعزز هدف الأمريكيين وترمب رجل أعمال سيتفهم الأمر.

5 أهمية دعم وتفهم وتيرة الإصلاح الاجتماعي، حيث تعمل المملكة بعناية فائقة في هذا المجال وحققت كثيرا من الإنجازات، أبرزها تعيين امرأة لرئاسة السوق المالية السعودية، وأخرى لرئاسة أحد البنوك الكبرى.

6 تعامل الحكومة السعودية مع التعصب من خلال إعادة كتابة المناهج والمؤلفات الأخرى لتسليط الضوء على الحاجة لفهم الأديان والثقافات الأخرى، وتعد هذه الخطوة مهمة في تقدم المملكة.

7 توجه شركة أرامكو السعودية نحو الخصخصة الجزئية، وسيكون اكتتابها أكبر اكتتاب يشهده التاريخ، وسيشكل فرصة مالية ضخمة للمستشارين والبنوك الاستثمارية في الولايات المتحدة.