وصف المتحدث باسم الكرملين محادثات السلام السورية في قازاخستان أمس بأنها «معقدة للغاية»، وذلك ردا على سؤال عن تعليقه على رفض وفد المعارضة حضور الاجتماع.

وأضاف ديمتري بيسكوف للصحفيين في اتصال هاتفي أمس «أدركنا منذ البداية أن هذه محادثات معقدة للغاية، ولا يزال العمل مستمرا».

من جهتها نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله إن وزارة الدفاع تتواصل مع قادة المعارضة الذين قاطعوا الجولة الثالثة من محادثات السلام في قازاخستان.

وكانت المعارضة أكدت أنها لن تحضر المحادثات بسبب ما وصفته بعدم استعداد روسيا لوقف الضربات الجوية ضد المدنيين وفشلها في الضغط على النظام السوري للالتزام بوقف إطلاق النار المنتهك على نطاق واسع.

ونسبت الوكالة إلى لافروف قوله إن هذه الأسباب «غير مقنعة» وإن رفض المعارضة المشاركة في المحادثات كان مفاجأة، مؤكدا أن روسيا تتعامل مع الوضع.

وفي جنيف ذكر محققو الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أمس أن قوات النظام شنت هجمات جديدة بغاز الكلور، منذ مطلع العام الحالي، وقالت لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سوريا في تقريرها، إن استخدام مثل هذه الأسلحة يرقى إلى جرائم الحرب وينتهك الاتفاقية الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية.

وكان مدنيون أصيبوا في الثامن من يناير الماضي في قرية بسيمة الواقعة بالقرب من دمشق، عندما استخدمت قوات موالية للنظام ذخائر الكلور.

وفي السياق بينت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا أمس أن القوات الجوية للنظام تعمدت قصف مصادر مياه في ديسمبر، مما يصل إلى حد جريمة حرب وقطعت المياه عن 5.5 ملايين شخص في العاصمة دمشق وحولها.

وأضافت أنها لم تعثر على أدلة على تعمد الجماعات المسلحة تلويث أو تدمير إمدادات المياه كما زعم النظام حينها.

متابعات سورية
- 400 عائلة سورية تستفيد من المساعدات السعودية بالأردن
- روسيا تتواصل مع المعارضين الذين قاطعوا أستانة
- الأمم المتحدة: النظام تعمد قصف مصادر المياه بدمشق
- مقتل شخص في تفجير حافلة بحمص
- النظام يتهم تركيا بتخليها عن التزاماتها تجاه أستانة
- مفوض حقوق الإنسان: سوريا أصبحت غرفة تعذيب