أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار مدني أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لليابان تأتي انطلاقا من روابط الصداقة المتينة بين البلدين، وتهدف إلى ترسيخ العلاقات وتطويرها إلى آفاق أوسع وأرحب لخدمة المصالح المشتركة.

وقال في مؤتمر صحفي مع وسائل إعلام إن السعودية واليابان تمتلكان إمكانات من شأنها ترجمة أهداف الزيارة إلى نتائج ملموسة سيكون من شأنها تكريس المصالح المتبادلة بين البلدين، والارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستوى تطلعات حكومتي وشعبي البلدين الصديقين.

وأشار إلى أهمية تبادل الزيارات الرسمية بين مسؤولي البلدين، ورجال الأعمال، التي من شأنها الإسهام في تطوير العلاقات في شتى المجالات، وزيادة الاستثمارات المشتركة واستكشاف الفرص المتاحة في ضوء رؤية المملكة 2030، لافتا إلى أن الزيارة شهدت توقيع اتفاقيات ومذكرات ثنائية متنوعة وشاملة، واستعرض رؤية المملكة 2030 والرؤية السعودية اليابانية 2030 بالتفصيل.

وأكد أن السعودية تربطها علاقات واسعة وقوية مع مختلف الدول في العالم، سواء في الشرق أو الغرب، وتتعامل مع أصدقائها بناء على المصالح المشتركة والعلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربطها بتلك الدول.