الرأي
الثلاثاء 15 جمادى الآخرة 1438 - 14 مارس 2017
جولة تاريخية لخادم الحرمين لآسيا

إن جولة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، لسبع دول في قارة آسيا سيسجلها التاريخ بأحرف من نور، نظرا لأهميتها وتوقيتها وحجم الاتفاقيات التي شهدتها في ظل الريادة والقيادة اللتين تشهدهما المملكة عربيا وإسلاميا ودوليا، فهذه الزيارة التي تضم وفدا كبيرا حكوميا وخاصا تعكس مدى اهتمام المملكة بتعزيز علاقاتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية والثقافية مع هذه الدول التي يمثل بعضها ثقلا إسلاميا وبعضها الآخر يمثل ثقلا دوليا.

وقد أظهر عدد وحجم الاتفاقيات التي أبرمت على الأصعدة كافة النتائج المتميزة للزيارة من أجل فتح آفاق أرحب بين المملكة وهذه الدول، وبخاصة على الصعيدين التجاري والاستثماري، ووجود رغبة قوية من الجميع في إزالة العقبات التي تواجه سيولة وحركة التجارة والاستثمار بين المملكة وهذه الدول في ظل رؤية المملكة 2030 التي تطرح فرصا استثمارية ضخمة في المملكة تقدر بمئات المليارات.

إن المتابع للزيارة بدقة يرى مستوى الحفاوة والاهتمام بخادم الحرمين الشريفين والوفد المرافق له، مما يؤكد المكانة العظيمة التي تتمتع بها المملكة العربية السعودية دوليا وإسلاميا وإقليميا بما ينعكس إيجابا على المواطن السعودي أثناء تحركه في أية دولة بالعالم، فالمملكة العربية السعودية لها مكانة لدى أكثر من مليار مسلم في العالم حيث مكة المكرمة مهبط الوحي وقبلة المسلمين ومبعث رسالة الإسلام للعالم، كما أنها تتمتع بثقل سياسي عظيم على مستوى العالم، ومكانة اقتصادية كبيرة كونها واحدة من أكبر 20 اقتصادا في العالم ضمن مجموعة العشرين، فضلا عن أنها تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، وواحد من أكبر الأسواق في المنطقة، وتتمتع بحالة من الأمن والاستقرار في ظل ما يدور حولها من اضطرابات وفوضى.

فالمملكة تعد واحة للأمن والأمان فهي من أكثر الدول في المنطقة جذبا للاستثمارات وزيارات الوفود التجارية.

ونتوقع أن تسهم جولة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في ضخ المزيد من الاستثمارات وإحداث حراك تجاري أكبر بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 وستظل المملكة واحة للأمن والاستقرار وجاذبة للتجارة والاستثمار.


أضف تعليقاً