أكد قائد عمليات «قادمون يا نينوى» أن مواطني جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة هم أكثر الهويات الأجنبية التي تقاتل مع تنظيم داعش.

ورفض الفريق الركن عبد الأمير يارالله في تصريحات أمس تحديد موعد ولو كان تقريبيا لانتهاء عمليات تحرير الموصل من داعش، قائلا «لقد لحقت بالتنظيم خسائر كبيرة على مستوى العناصر والقيادات نتيجة ضربات القوات الجوية العراقية وطيران التحالف الدولي والعمليات البرية، لكن المؤكد أن أعدادهم تفوق بكثير ما رصدته التقديرات الاستخباراتية قبل بدء المعركة».

وأضاف «التقديرات كانت تشير لوجود ألفي عنصر من داعش في الساحل الأيمن، ولكن الأعداد التي تم قتلها تؤكد عدم صحة تلك المعلومات، فعدد من قتل من التنظيم حتى الآن يتجاوز الرقم الذي زودتنا به الأجهزة الاستخباراتية».

وعن هويات عناصر التنظيم، قال «العناصر الغربيون يشكلون الغالبية، وهم من كل الجنسيات تقريبا، لكن مواطني جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة هم الأكثر، أما العناصر المحليون فعددهم قليل جدا»، مضيفا أن القوات المشاركة في العمليات تمكنت من تحرير 40% من الساحل الأيمن من الموصل.

وشكك في صحة ما يتردد عن تمكن عدد من قادة التنظيم من الفرار لبعض المناطق الصحراوية القريبة من الحدود السورية أو عبورها فعليا لداخل سورية، متابعا «لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتمكن أي إرهابي، سواء كان محليا أو أجنبيا، من الهرب باتجاه سوريا»، مستدركا «ربما قبل إغلاق الطرق تمكنت بعض عناصر التنظيم من الفرار والتوجه لبعض المناطق الصحراوية القريبة من الحدود حيث يتمتعون بحواضن شعبية».

كما أفادت قيادة عمليات نينوى في بيان مقتضب أمس بأن القوات العراقية حررت حي النفط بالجانب الأيمن للموصل، كما اقتحمت حي دور الموظفين القريب.

إلى ذلك نقلت قناة العربية عن ضابط في الجيش العراقي قوله إن ألفي جندي أمريكي وصلوا إلى قاعدة عسكرية في محافظة الأنبار غرب البلاد لمساندة القوات العراقية في عملياتها ضد التنظيم.

وأضاف المصدر أن تلك القوات ستساند عمليات عسكرية عراقية مرتقبة لاستعادة مناطق في الأنبار من التنظيم، وصولا إلى الحدود العراقية السورية، متابعا أن «الجنود الأمريكيين يعملون ضمن مهام التحالف الدولي، وقد تم نشرهم في قاعدة عين الأسد غرب الرمادي عاصمة الأنبار».

من تصريحات قائد عمليات نينوى
«زعيم داعش في منطقة الجزيرة قرب الحدود السورية، ولا معلومات أكثر من ذلك».
«داعش أصبح مشغولا بالدفاع عن نفسه، وليس بتوجيه ضربات للساحل الأيسر».
«الجانب الأمريكي أو قوات التحالف لا تضرب أي هدف إلا بعد موافقتي».
«داعش لا بد أن يهزم فكريا أيضا، لأنه بالأساس فكرة أيديولوجية».