فيما أكدت مصادر من المعارضة أن مقاتليها وافقوا على الخروج من حي الوعر في محافظة حمص مع عائلاتهم خلال الأسابيع القليلة المقبلة، أوضح عضو بارز في فريق التفاوض التابع للمعارضة أن وفدهم لمحادثات آستانة غير مستعد حاليا لحضور جولة جديدة من المحادثات من المقرر أن تبدأ اليوم في عاصمة قازاخستان.


وذكرت محطة «أورينت نيوز» التلفزيونية الموالية للمعارضة أمس أن مفاوضين من الوعر وقعوا اتفاقا يقضي برحيل مقاتلي المعارضة وأسرهم إلى شمال سوريا، كما قال مركز حمص الإعلامي الذي يديره نشطاء من المعارضة في المحافظة إنه تم التوصل للاتفاق ولكنه أضاف أن الوجهة النهائية لمقاتلي المعارضة لم تتقرر بعد.

ويأتي الاتفاق بعد اتفاقات أخرى لم تنفذ بالكامل قط بين النظام ومقاتلي المعارضة في الوعر، آخر معاقل المسلحين في حمص، الذي تعرض لغارات جوية مكثفة في الأسابيع القليلة الماضية.

وحول محادثات أستانة قال قائد جماعة السلطان مراد المدعومة من تركيا العقيد أحمد عثمان إن المعارضة تنتظر ردا روسيا على خطاب يطالب موسكو بأن تلعب دور الضامن وتوقف انتهاكات وقف إطلاق نار هش توسطت فيه روسيا وتركيا في ديسمبر.

وأضاف أنه لم يتحقق شيء حتى الآن في إشارة إلى الضربات الروسية على المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة وهجمات النظام السوري للتقدم في مناطق محاصرة تسيطر عليها المعارضة.

من جهة أخرى أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف أن تصاعد أعمال العنف في سوريا جعل 2016 الأسوأ معاناة لأطفال سوريا.

وأشارت المنظمة في تقرير لها أمس إلى ارتفاع عدد حالات القتل والتشويه وتجنيد الأطفال بشكل حاد خلال العام الماضي، حيث قتل 652 طفلا على الأقل، بارتفاع 20% مقارنة مع 2015، مما يجعل 2016 أسوأ عام لأطفال سوريا بحسب التقرير.

وأفادت المنظمة في تقريرها بأن 225 طفلا قتلوا إما داخل المدارس أو قربها، كما جند 850 طفلا «أي أكثر من الضعف مقارنة مع 2015».

وضع الأطفال 2016
652
طفلا قتلوا

20%
زيادة عن 2015

225
طفلا قتلوا داخل المدارس أو قربها

850
جندوا

2.8
مليون طفل يعيشون في مناطق يصعب الوصول إليها